 | | تقلبات في الأسواق العربية | دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أغلقت السوق السعودية، أكبر بورصة عربية، مرتفعة الثلاثاء، بعد موجة هبوط حادة، فيما تراجعت البورصة الكويتية لليوم الثاني على التوالي بفعل بيوع جني الأرباح، في حين رأى محللون أن البورصات العربية تتعرض لفترة ركود. وصعد المؤشر في بورصة الرياض 0.47 في المائة، ليستقر عند مستوى 7837 نقطة، قبيل نهاية التعاملات، بعد أن استمر التذبذب المائل إلى الهبوط طوال جلسة الثلاثاء. ووسط تراجع حاد في معدل التداولات، وصلت قيمة التعاملات نحو خمسة مليارات ريال سعودي، ارتفعت معها أسعار أسهم 31 شركة، في حين هبطت أسهم 40 شركة أخرى. وتراجعت الأسهم في أسواق والبحرين وقطر والأردن وتونس، بينما ارتفعت في مصر وعمان والمغرب وفلسطين. أما في الكويت، فأقفل مؤشر سوق الأوراق المالية متراجعا بنحو عشر نقاط، ليستقر عند مستوى 9588 نقطة، في حين لامست قيمة التعاملات 93 مليون دينار كويتي، بعد تداول نحو 177 مليون سهم. ووسط تراجع أسهم قطاع الأغذية، مني سهم "الدولية للمنتجعات" بأكبر الخسائر، بعدما تراجع لأكثر من سبعة في المائة، في حين قاد سهم مجموعة "مشاعر" الأسهم الرابحة صاعدا بنحو 6.4 في المائة.
وقال المحلل المالي عبدالرشيد حسين، إن "مستوى إغلاق الأسهم الكويتية ليوم الثلاثاء يظهر انحسار مبيعات جني الأرباح واتجاه السوق نحو الاستقرار." ولفت إلى أن "بورصة الكويت سترتفع على الأرجح الأربعاء، لتنهي تداولات الأسبوع على ارتفاع، وهو دأب المتعاملين في السوق الكويتية، بأن يشتروا مع نهاية الأسبوع." وفي الإمارات العربية، عاودت الأسهم ارتفاعها، وأنهى مؤشر بورصة دبي الذي أطلق الأسبوع الماضي، تداولات الثلاثاء صاعدا 0.68 في المائة إلى مستوى 4196 نقطة، في حين سجلت أسهم أبو ظبي، تراجعا بنحو 0.12 في المائة، إلى مستوى 30382937 نقطة. وأغلق سهم "إعمار" العقارية، كبرى الشركات المدرجة في أسواق الإمارات، مرتفعا لأكثر من 1.2 في المائة، ليغلق عند سعر 12.40 درهم إماراتي، متصدرا الأسهم من حيث قيمة التداول. ووصلت قيمة التعاملات في سوق دبي نحو 405 مليون درهم إماراتي، في حين ارتفعت في بورصة أبو ظبي الأصغر لتصل 95 مليون درهم، وهي مستويات متدنية في السوقين. |