بغداد، العراق (CNN) -- هاجم نحو 24 مسلحاً، بعضهم يرتدي زي الشرطة العراقية، منزل وكيل وزارة الصحة في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، الدكتور عمار الصفار، واقتادوه من منزله إلى جهة غير معلومة. وأكدت مصادر الشرطة العراقية لـCNN أن عملية اختطاف المسؤول العراقي وقعت في حوالي الخامسة والنصف مساء الأحد، في حي الأعظمية بشمال بغداد، الذي تسكنه أغلبية من السنة. وينتمي وكيل وزارة الصحة العراقية إلى حزب "الدعوة" الشيعي، وهو نفس الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي. وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها المسؤول العراقي لهجوم من جانب الجماعات المسلحة بالعراق، حيث نجا في يونيو/ حزيران 2004، من محاولة اغتيال، بينما كان في طريقه إلى عمله، حيث تبادل حراسه إطلاق النار مع المهاجمين الذين فروا من المكان. وجاءت عملية اختطاف وكيل وزارة الصحة العراقية، في يوم شهد مقتل وإصابة العشرات، في سلسلة من أعمال العنف في مناطق متفرقة بالعراق. وكان 17 عراقياً لقوا مصرعهم وأصيب 49 آخرين في تفجير انتحاري استهدف مجموعة من عمال اليومية في بلدة "الحلة" جنوبي العاصمة بغداد الأحد. وقالت مصادر أمنية محلية إن الانتحاري تظاهر بتوفير فرص عمل وفجر سيارته الملغومة عند تجمع العمال حولها. وتقع الحلة على مسافة 62 ميلاً (100 كيلومتر) إلى الجنوب من العاصمة العراقية. واستهدفت العناصر المسلحة بهجمات متكررة أماكن تجمع عمال اليومية كان آخرها عملية الأسبوع الماضي التي قتل خلالها ثلاثة مدنيين وأصيب سبعة بانفجارين متزامنين - سيارة ملغومة وعبوة ناسفة - في ساحة الطيران، حيث يتجمع عمال اليومية في وسط العاصمة بغداد في انتظار فرص العمل. وفي جنوب شرق بغداد، انفجرت ثلاث سيارات مفخخة صباح الأحد، في محطة للحافلات في حي "المشتل" بالعاصمة العراقية، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، فضلاً عن إصابة 45 آخرين. وفي مدينة كركوك بشمال العراق، فجر انتحاري نفسه وسط حشد من الأكراد، كانوا يشاركون في جنازة لتشييع شخص كردي قتل السبت، مما أدى لمقتل شخصين على الأقل، وإصابة 17 آخرين. ويأتي الهجوم في إطار هجمات طائفية عنيفة تصاعدت وتيرتها منذ تفجيرات سامراء في فبراير/ شباط الماضي. |