 | | مقر منظمة التجارة العالمية |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن روب بورتمان الممثل التجاري الأمريكي الخميس أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على وشك توقيع إتفاق يمهد السبيل لإنضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية. وبعد اجتماع مع أعضاء بالكونغرس، أبدى خلاله بعضهم قلقا بشان إتفاق أمريكي يتيح انضمام الرياض لمنظمة التجارة العالمية، قال بورتمان للصحفيين "تفاوضنا على ما نعتقد أنه إتفاق ثنائي جيد صعب مع السعودية." وأضاف "أعتقد أننا مستعدون الآن لتوقيع ذلك الاتفاق." والسعودية من آخر الاقتصاديات الكبرى غير الأعضاء في منظمة التجارة ومقرها جنيف. والعديد من أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الآخرين من الإمارات إلى فنزويلا أعضاء بالفعل في المنظمة، وفقا لرويترز. وقال بورتمان إن الولايات المتحدة تفاوضت على إتفاق يتطلب قيام السعودية بفتح أسواقها أمام مزيد من السلع والخدمات الأمريكية، وزيادة مستوى شفافية القواعد المحلية التي تؤثر على قدرة الشركات الأجنبية على العمل في البلاد. وأضاف أن الرياض قطعت أيضا التزامات معينة فيما يتعلق بإنهاء مشاركتها في مقاطعة جامعة الدول العربية لإسرائيل، مشيرا إلى أن واشنطن "باتت مستعدة للمضي قدما في الإتفاق الثنائي مع السعودية." والولايات المتحدة آخر دولة عضو في منظمة التجارة العالمية تتفاوض على إتفاق ثنائي مع السعودية. وتأمل الرياض أن تنتهي قريبا من المفاوضات بشان إتفاقات منفصلة متعددة الأطراف مع جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية، حتى يتسنى لها الانضمام لعضوية المنظمة بنهاية العام. وقال بورتمان للصحفيين إن إدارة الرئيس الأمريكي جوج بوش تبحث أيضا إمكانية بدء محادثات لإبرام إتفاقات للتجارة الحرة مع كل من مصر وكوريا الجنوبية وماليزيا وسويسرا، في إطار استراتيجيتها لفتح الأسواق ومواصلة الضغط في محادثات التجارة العالمية. وتابع بورتمان "ولكنّ الكرة في ملاعب تلك الدول"، مشيرا إلى أن الأخيرة يجب أن تظهر استعدادها لقبول فتح الأسواق بالشكل الذي تتوقعه الولايات المتحدة في إطار اتفاق للتجارة الحرة، إضافة إلى قيامها بتنفيذ التزامات أخرى. وإلى ذلك، أعرب بورتمان عن تفاؤله حيال موافقة الكونغرس على إتفاق للتجارة الحرة مع البحرين، بعد ان وافقت الأخيرة كتابة على التزامات معينة فيما يتعلق بإنهاء المشاركة في مقاطعة إسرائيل. |