 | | من ضحايا هجمات العراق الخميس | بغداد، العراق (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي الجمعة أن عنصرا من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) لقي مصرعه الخميس، أثناء عمليات "لحفظ الأمن والاستقرار" في محافظة الأنبار. وكان العنصر ملحقا بالقوة الاستكشافية الأولى التابعة للمارينز. وشهد الخميس أيضا مصرع جنديين من القوات الخاصة الأمريكية، من جراء انفجارات وقعت في سامراء وديالى في شمال بغداد، وفق ما نقلته السلطات العراقية. وشنّ مسلحون سلسلة من الهجمات الدموية الخميس، في أرجاء مختلفة من العراق، حصدت قرابة 16 شخصا من عناصر الشرطة، نقلا عن الشرطة العراقية. وعلى الصعيد السياسي، قال رئيس وزراء العراق المؤقت، إياد علاوي، إنه عازم على مواصلة العمل للبقاء رئيسا لوزراء العراق في حكومة ما بعد الانتخابات. وأكد علاوي الخميس أنه أكثر تأهيلا للمنصب - وهو شيعي علماني - من منافسه الشيعي الديني، إبراهيم الجعفري، والذي حظي بدعم الإئتلاف الشيعي الموحد، الفائز بالأغلبية في الانتخابات، لمنصب رئيس الوزراء. ويتزعم إبراهيم الجعفري حزب الدعوة الإسلامية. وأكد علاوي - الذي حصلت قائمته في الانتخابات على 40 صوتا - أنه سيؤمن الدعم اللازم للترشح للمنصب من قبل الأكراد. وأوضح علاوي أن وجود رئيس وزراء مدني بالعراق ربما يكون عاملا إيجابيا في حث سنّة العراق على المشاركة في الحكومة، بعد مقاطعتهم الانتخابات. وأوضح علاوي أن وجود رئيس وزراء ديني بالعراق لن يثير حربا أهلية، ولكنه سيكون على النقيض من روح الائتلاف الوطني، الأمر الذي قد يثير مزيدا من المشكلات. هذا ويمثل الائتلاف العراقي الموحد الأحزاب الشيعية، وفاز في الانتخابات بعد حصوله على 48 في المائة من الأصوات، وهي نسبة كافية لحصوله على 140 مقعدا بالمجلس الوطني. واحتل علاوي بقائمته المركز الثالث بحصوله على 14 في المائة من الأصوات أو 40 مقعدا في المجلس الوطني. وحصل الأكراد على 75 مقعدا. وبما أن هناك حاجة الى أغلبية الثلثين في المجلس لتحديد أكبر المناصب بالحكومة، فان الائتلاف الذي رشح الجعفري وقائمة علاوي يفتقران إلى الدعم اللازم. لذلك فإن الاثنين يسعيان للحصول على الدعم من الأكراد ومن تسعة أحزاب أخرى وائتلافات حصلت على مقاعد، وفقا لرويترز. ولم يفصح الاكراد عمن سيتحالفون معه، ومن المتوقع أن يستغلوا قوة موقفهم حاليا للحصول على تنازلات من شركاء محتملين في المستقبل. وإذا ما تحالفوا مع الائتلاف العراقي الموحد، فسيحصل الاثنان فورا على الثلثين في المجلس الوطني. ولكن في حالة تحالفهم مع علاوي، فسيتعين على الاثنين تقسيم الائتلاف العراقي الموحد ومحاولة استمالة نصف الأعضاء الى جانبهم للحصول على الثلثين في المجلس الوطني أو ما يوازي 182 مقعدا. |