ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش وبلير يؤكدان نجاح الانتخابات العراقية

2301 (GMT+04:00) - 01/03/05

بوش يثني على الانتخابات العراقية
بوش يثني على الانتخابات العراقية

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- هنأ الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الشعب العراقي على الانتخابات العراقية، واعتبرها "انتصارا مدويا"، وأثنى على الناخبين الذين أكدوا "التزامهم بالديمقراطية" في انتخابات الأحد. 

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، في كلمة متلفزة الأحد إن الانتخابات التي جرت في العراق تعد ضربة للإرهاب في أنحاء العالم.

 وأكد بلير أن الانتخابات "ضربة مباشرة في قلب الإرهاب العالمي الذي يهدد بالدمار لا العراق وحده، وإنما بريطانيا وكل بلد كبير بأنحاء العالم."

وأضاف بلير "إذا كانت القوة العسكرية هي التي أطاحت بنظام صدام حسين، وهيأت الظروف لعقد الانتخابات، فإن القوة التي نشعر بها حول العراق اليوم هي قوة الحرية." 

وإلى ذلك، قال بوش في كلمته المتلفزة، التي جاءت عقب ثلاث ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع رسميا في الانتخابات العراقية، إن العراقيين رفضوا الخضوع لعصابات الإرهاب، واتخذوا بمشاركتهم في الانتخابات قرارا مهما يتعلق بمصيرهم.

وأكد بوش التزام الولايات المتحدة طويل الأمد بتدريب قوات الأمن العراقية، الأمر الذي اعتبره ضمانة نحو إرساء الديمقراطية في البلاد، في ظل توقعات باستمرار التمرد المسلح.

وأوضح بوش أن الطريق لا يزال طويلا أمام الديمقراطية في العراق، وأن الانتخابات ستتيح وضع دستور للبلاد يكون قاعدة لحكومة ديمقراطية.

وقبيل إلقاء بوش كلمته المتلفزة حول الانتخابات العراقية، قالت ناطقة باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي تابع سير الانتخابات العراقية، من خلال مستشاره الجديد للأمن القومي، ستيفن هادلي، الذي كان يطلعه على الأنباء منذ الصباح الباكر.

وقالت الناطقة، إن الرئيس بوش يعتقد أن يوم الانتخابات بالعراق "يوما عظيما للديمقراطية."

وفي تصريحات قبيل انطلاق الانتخابات العراقية السبت، أثنى بوش على "شجاعة وتصميم" الشعب العراقي على عقد الانتخابات، وتعهد بأن التدخل الأمريكي بالعراق لن ينتهي بعدها.

وفي خطابه الأسبوعي الإذاعي، اعترف بوش بأن "العراقيين يخاطرون بحياتهم من أجل انتخاب حكومة جديدة"، مشيرا إلى أن "الديمقراطية تمثل تهديدا مباشرا لقائد الإرهابيين، أبو مصعب الزرقاوي، والتمرد المسلح بالعراق."

وقال إن الناخبين العراقيين يستحقون إعجاب العالم.

وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس

ومن ناحية أخرى، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، الأحد، في مقابلة خاصة بشبكة CNN، إن مسألة استمرار بقاء القوات الأمريكية في العراق تعتمد على قوات الأمن العراقية التي لاتزال غير قادرة على القيام بمهام حفظ الأمن وحدها.

وأوضحت رايس، التي أدت اليمين كوزيرة للخارجية الأربعاء، أن 120 ألفا من قوات الأمن العراقية تلقوا تدريبا، ولكن لا تزال ثمة مشكلات تتعلق بالتدريب والقيادة والغياب عن الخدمة والفرار منها.

ورفضت رايس تحديد جدول زمني لبقاء القوات الأمريكية بالعراق، مؤكدة أن أمريكا بدأت مهمة في العراق، ولابد أن تنجزها، قائلة : "لقد ذهبنا إلى العراق لأن أمننا كان في خطر."

وفي الحديث الذي جاء بعد انتهاء الانتخابات العراقية، قالت رايس إنها لم تكن متخوفة من الأغلبية الشيعية بالعراق التي عانت من طغيان ديني.

وأضافت رايس أن قادة الشيعة في العراق يقولون إنهم لا يريدون حكومة ثيوقراطية (تحكم بسلطة الدين).

وأعربت رايس عن ثقتها  في قيام جدل صحي بين القيادات في المجتمع العراقي حول دور الإسلام ودور الدين في المجتمع.

وفيما يتعلق بدول أخرى في المنطقة، قالت رايس إن سوريا لم تكن متعاونة فيما يتعلق بالعراق والحرب على الإرهاب.

وصرحت رايس بأن إيران تعرف ما يجب أن تفعله، موضحة أنها لم تذعن للالتزامات الدولية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com