 | | الاختبارات تبدو مهمّة لقياس معايير السلامة بعد كارثة كولومبيا |
(CNN)-- بعد أن أمضى آلاف الأشخاص العامين الماضيين في توفير ظروف أكثر أمنا لديسكفري من أجل إطلاقه مجددا إلى الفضاء، دقّت ساعة الحقيقة لاختبار فعالية هذه الإجراءات الجديدة، عندما يقوم المكوك برحلة تستغرق ثماني ساعات وطولها أربعة أميال الأربعاء، وتقوده إلى منصّة إطلاقه في مركز كنيدي بكاب كنافيرال بفلوريدا. وقالت المتحدثة باسم ناسا جيسيكا راي "نشعر باطمئنان كبير إلى كونها ستكون مهمة آمنة، لكننا لن نطلق المكوك إذا لم نتأكد من أنّها ستكون كذلك." وقبل ذلك كانت ناسا قد حركت المكوك ديسكفري في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء من حظيرته في رحلة طولها 400 متر وحتى مبنى التجميع. وكانت تلك أوّل علامة على أن ناسا تخطت عملية التركيز على تحسين وتطوير المكوك بعد كارثة انفجار المكوك كولومبيا في الجو عام 2003 وحولت اهتمامها الى شيء فعلته من قبل 113 مرة وهو إعداد مكوك فضاء للانطلاق. وكان في انتظار وصول المكوك ديسكفري إلى مبنى التجميع الضخم صهريج خارجي للوقود صمم حديثا ومحركا صاروخين. وتعتزم ناسا وضع المكوك ديسكفري على منصة الاطلاق الاثنين. وقبل ان تجيز ناسا اطلاق ديسكفري من جديد الى الفضاء تريد اولا ان تختبر اداء صهريج الوقود الجديد. وكان تطوير صهريج الوقود هو الهم الاول لناسا لتحسين مستويات الامان في المكوك بعد كارثة المكوك كولومبيا في أول فبراير/ شباط عام 2003 . ومن المنتظر أن تبدأ أوّل مهمة لناسا في الفضاء بعد كارثة كولومبيا في 15 مايو/أيار. |