ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


حافلات "السلام" تعبر حدود الهند وباكستان في كشمير

2001 (GMT+04:00) - 06/05/05

 
مانموهان سينغ وسونيا غاندي في وداع الحافلة
مانموهان سينغ وسونيا غاندي في وداع الحافلة

سريناغار، الجزء الخاضع من كشمير للسيطرة الهندية (CNN)-- في خطوة تاريخية، بدأت السلطات الهندية والباكستانية، الخميس، في تسيير حافلات منتظمة لنقل الركاب على جانبي الحدود في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

ويطلق رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، الذي كان في وداع الحافلة الأولى على الجانب الهندي، لقب "قوافل السلام" على الرحلات الجديدة التي تعبر حدود البلدين.

ولكن الخطوة الإيجابية لاقت معارضة من بعض الانفصاليين المعارضين لسيطرة الهند على جزء من الإقليم، واصفين ما حدث بأنه "خيانة للسلام."

ومن جانبها قامت قوات الأمن الهندية بتوفير الحماية للحافلة التي كانت تقل 21 راكبا والتي غادرت مدينة سريناغار الهندية في طريقها إلى باكستان.

وقد تعرضت الحافلة لهجوم مسلح بعد دقائق من تحركها، إلا أنها لم تصب.

وعلى مسار الحافلة اكتشفت قوات الأمن وجود قنابل زرعت على جانب الطريق، وتم إبطال مفعولها.

وكان مسلح قد لقي مصرعه في هجوم شنته عناصر متشددة على محطة ركاب في سريناغار، الأربعاء.

وجاء الهجوم قبل يوم من بدء تسيير الحافلات التي تربط للمرة الأولى منذ نصف قرن بين شطري إقليم كشمير المقسم بين الهند وباكستان.

وعلى إثر الاشتباكات بين العناصر المسلحة وقوات الأمن الهندية، اندلعت النيران في مبنى الركاب، وأصيب 11 مدنيا بجروح.

وأعلنت عدة جماعات انفصالية مسؤوليتها عن الهجوم، وهي جماعات تقاتل القوات الهندية في كشمير.

وكان ثلاثة أشخاص قد أصيبوا بجراح الثلاثاء عندما انفجرت قنبلة بدائية الصنع في محطة الحافلات المخصصة للرحلات على جانبي الحدود.

وعقب الانفجار، قامت دورية عسكرية هندية بتمشيط المنطقة، وعثرت على عبوة ناسفة ثانية لم تنفجر على المسار المفترض للحافلات في مدينة بالهالان بولاية كشمير.

وقالت جماعات المليشيا الانفصالية، التي تقاتل القوات الهندية، إن المسار الجديد للحافلات هو "خيانة للقضية (انفصال كشمير عن الهند)"، وهددت بارتكاب أعمال عنف ضد المسافرين على حافلات المسار.


 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com