واشنطن(CNN) --وصل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى بروكسل الأحد، في بداية جولة أوروبية تستمر خمسة أيام وتهدف إلى تعزيز علاقات بلاده مع دول أوروبية ومناقشة قضايا مثل كيفية التعامل مع إيران وسوريا ومستقبل حلف شمال الأطلسي. وتعرف الزيارة إجراءات أمنية مشددة حيث جند في بروكسل حوالي 2500 شرطي بلجيكي و250 فردا من الشرطة السرية الأمريكية. ومن المقرر أن يتحدث بوش الاثنين، عن رؤيته حول إمكانية تنمية العلاقات الأمريكية-الأوروبية من خلال خطاب ينتظر أن يتناول المخاوف الاوروبية بشأن مسألتي ارتفاع حرارة الأرض والفقر في العالم. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي ستيفن هادلي، لدى تقديمه برنامج الزيارة للصحافيين، إنّ بوش "سيوجّه خطابا مهما سيتركز على رؤيته لمجموعة موحدة بين ضفتي الأطلسي، تعمل من أجل نشر الحرية والديمقراطية لاسيما في الشرق الأوسط." وتظاهر مئات الأشخاص في بروكسل الأحد احتجاجا على الزيارة وشارك فيها أعضاء من الجناحين اليساري وأقصى اليمين. ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع القادة البلجيكيين الإثنين ومع قادة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الثلاثاء. ومن المتوقع أن تتزايد أعداد المتظاهرين خلال الأيام القادمة حيث تعتزم جماعات البيئة وحقوق الإنسان والسلام وأقصى اليسار والاشتراكيون والمناهضون للعولمة الخروج إلى الشوارع للتعبير عن احتجاجهم. واستبق بوش زيارته بالقول، في خطابه الإذاعي الأسبوعي "إنّ الزعماء على جانبي الأطلسي يتفهون أنّ آمال السلام في العالم مرهونة باستمرار وحدة الأمم الحرة." وأضاف "إننا نتقاسم نفس القناعة بقيم الحرية وحقوق كلّ فرد، ونحن نعمل جنبا إلى جنب، عبر أنحاء العالم، لإنماء مصالحنا وقيمنا المشتركة." وتشمل الزيارة فضلا عن بروكسيل ألمانيا وجمهورية سلوفاكيا. وفي ألمانيا سيلتقي بوش بجنود سبق أن شاركوا في الحرب على العراق وأفغانستان، فضلا عن كونه سيشارك في طاولة مستديرة للنقاش مع مواطنين ألمان. وفي سلوفاكيا، ستكون أول زيارة لرئيس أمريكي للبلاد التي كانت جزءا من تشيكوسلوفاكيا قبل انهيار المعسكر الشرقي في أواخر الثمانينات. وسيخطب الرئيس الأمريكي أمام حشد من المواطنين السلوفاك في الساحة الرئيسية للعاصمة براتيسلافا. وشدد بوش في مقابلات إعلامية مع صحفيين أوروبيين عشية زيارته على أنه سيعمل خلال فترة ولايته الثانية على تعزيز علاقات أفضل بين الولايات المتحدة وأوروبا وعلى حل المشكلات المشتركة مثل إعادة إعمار العراق وإيران وسوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط. |