 | | رايس وباكاييف |
بيشكك، قرغيزستان (CNN)-- بعد محادثات مع المسؤولين في قرغيزستان الثلاثاء، المحطة الأولى في جولة تستغرق ثلاثة أيام لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في آسيا الوسطى، تلقت الأخيرة ضمانات جديدة من الرئيس كرمان بك باكاييف حول مواصلة استخدام قاعدة "ماناس" الجوية العسكرية من قبل القوات الأمريكية. ومنذ خريف 2001 تستخدم القوات الجوية الأمريكية، قرابة ألف عنصر، قاعدة "ماناس" لعمليات تبديل القوات وتحميل الوقود فضلا عن مهام بعث المؤن للقوات الأمريكية في أفغانستان. وأوضح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات شاقة، خاصة وأن قرغيزستان طلبت المزيد من الأموال مقابل تأجير القاعدة. غير أن البيان الذي قرأه المسؤول الأمريكي للصحفيين تضمن أن الحكومة القرغيزستانية أبدت "دعمها لوجود قوات التحالف حتى إكمال مهمة مكافحة الإرهاب ، وهي مهمة تدعمها الولايات المتحدة." وقال البيان إن جمهورية قرغيزستان "تدعم الوجود المتواصل للولايات المتحدة في قاعدة ماناس الجوية." ومقابل هذا، وافقت رايس على إرسال فريق تقني لمراجعة ترتيبات استئجار القاعدة مقابل 40 إلى 50 مليون دولار والتي كانت دفعتها واشنطن للرئيس القرغيزستاني السابق عسكر أكاييف. يُُشار إلى أن تقارير كانت تكهنت أن أحد أنجال أكاييف اختلس بعضا من الأموال المخصصة للوقود في القاعدة. ومع ذلك، وفي يوليو /تموز الماضي تلقى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد فيما يبدو، قبولا من نظيره القرغيزستاني حينها اسماعيل إسحكوف. لكن وفي منتصف يوليو /تموز طالبت منظمة تعاون شنغهاي- وهي تحالف مؤلف من روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان واوزبكستان وطاجيكستان- واشنطن بتحديد تاريخ واضح لسحب قواتها من قرغيزستان وأزبكستان. وكان مسؤول يرافق رايس قال إن الجزء الأكبر من المحادثات التي دارت بين رايس وباكاييف تمحورت حول قضايا داخلية مثل الاقتصاد والبطالة والفساد. ومن المقرر أن تغادر رايس في وقت لاحق من اليوم (الثلاثاء) قرغيزستان متوجهة إلى أفغانستان، وقبل توجهها إلى كازاخستان وطاجيكستان ستزور رايس باكستان التي لم تكن على قائمة جدول الزيارة وأضيفت بعد الزلزال العنيف الذي ضرب المنطقة السبت الماضي. |