 | | التدقيق بهوية الركاب هاجس سلطات المرافئ الجوية |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- منع أطفال من صعود الطائرة برفقة أسرهم في مطارات عدة في الولايات المتحدة، بسبب تشابه الأسماء التي يحملونها بأسماء واردة في قائمة "الممنوعين من السفر" الذين تشتبه الحكومة بصلتهم بالإرهاب. قد يبدو الخبر للوهلة الأولى مزحة ثقيلة، لكن في الواقع هذا هو ما حدث عندما منعت الطفلة إنغريد ساندن (تبلغ عاما واحدا) من ركوب طائرة برفقة عائلتها في مطار فينيكس بولاية أريزونا في طريق عودتهم إلى مقر إقامتهم في واشنطن، وفق وكالة أسوشيتدبرس. وقالت الأم "أفهم بشكل كامل الحرب على الإرهاب، وأتفهم مسألة رغبة الناس بالشعور بالأمان عندما يريدون السفر." وكانت قائمة الحكومة الأمريكية للأشخاص الممنوعين من السفر أو بحاجة للخضوع لمزيد من التفتيش قبل صعودهم أي طائرة، ارتفعت بشكل واضح منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. ويقول منتقدو الحكومة بينهم اتحاد الحريات المدنية الأمريكية، إن الحكومة لا تعطي معلومات كافية عن الأشخاص المدرجة أسماءهم بالقائمة، وهو ما يتسبب بتوقيف أشخاص أبرياء يصدف أنهم يحملون أسماء مماثلة. وهذا يحدث حتى لو كان الشخص طفل رضيع كما حصل مع عائلة ساندن. كذلك الأمر مع المدعوة ساره زابولسكي وزوجها، عندما واجهت الشهر الفائت تجربة مماثلة في مطار بواشنطن. فقد واجههم موظف بيع التذاكر بأن طفلهم البالغ 11 شهرا موجود على قائمة الحكومة الأمريكية للمنوعين من السفر. إلا أنهم وبعد قيام الموظف ببعض الإجراءات مثل نسخ جواز سفر الطفل وتعبئة بعض الاستمارات وبعثها للجهات المختصة، تم إخلاء سبيلهم والسفر. كذلك هناك مشاهير في عالم السياسة والفن تعرضوا لتجربة مماثلة، فقد أوقف السيناتور الجمهوري ادوارد كنيدي والسيناتور الديمقراطي جون لويس فضلا عن الممثل ديفيد نيلسون، في مطارات بالولايات المتحدة لتشابه أسمائهم بأسماء المطلوبين. ومنذ هجمات سبتمبر، سعت الحكومة الأمريكية لتحسين هذا الإجراء، وأول محاولة كانت متسرعة بسبب مخاوف من قدرة الحكومة الوصول إلى معلومات تعتبر شخصية جدا للشخص، فيما يتم وضع حاليا نظام جديد أطلق عليه "أمن الطيران". إلا أنه في الوقت الحاضر ليس أمام شركات الطيران سوى التدقيق بأسماء المسافرين لإزالة أي التباس، رغم أن هذه المهمة أضحت صعبة جدا بعد وصول القائمة إلى أكثر من مائة ألف اسم، وفق مصادر في صناعة الطيران. |