 | | تعزيزات أمنية في الكويت |
الكويت(CNN)-- تبنت مجموعة مجهولة، تعلن عن نفسها للمرة الأولى، من خلال موقع إلكتروني على الانترنت، مسؤوليتها عن إشتباك منطقة أم الهيمان، الذي وقع السبت بين قوات الأمن الكويتية ومجموعة مسلحة. وادعت المجموعة، التي تطلق على نفسها اسم "المجاهدون في الكويت" في البيان الذي لم يتسنّ لـ CNN التأكد من صحته، إن "سرية الشهيد فواز العتيبي قامت باقتحام معسكر اللواء 15" في عملية "أسفرت عن قتل جنديين من الجيش الكويتي." وقالت الجماعة إنه "بعد الدخول للمعسكر تبين للأخوة وجود عدد من الجنود الأميركيين وقاموا بقتلهم جميعا وعددهم ثلاثة." وذكرت أن "أحد المجاهدين أبو البراء القندهاري استشهد" بينما "ألقي القبض على أحد الأخوة وتمكن أبو محمد الكويتي من كسر الطوق والهروب والخروج من المنطقة." وكانت الحكومة الكويتية قد اصدرت بيانا رسميا بعد ساعات من وقوع الحادث افادت فيه انها قتلت احد المتشددين المسلحين، الذي اتضح فيما بعد انه سعودي الجنسية، واعتقل آخر، بينما جرح ثلاثة من قوات الأمن الكويتين في منطقة ام الهيمان. وشددت المصادر الكويتية ان الموقع الذي استمر فيه عملية المطاردة وإطلاق النار قرابة الثلاث ساعات بحضور كبار المسؤولين، وبمساعدة طائرات هيلوكبتر لمسح المكان، كان سكنيا ، وليس معسكرا ، كما ادعى البيان. وتقع أم الهيمان، التي شهدت الحادث السبت ()، على مسافة بضعة كيلومترات من العريفجان أكبر قاعدة للقوات الأميركية في الكويت وعلى بعد 30 كلم من الحدود السعودية و70 كلم جنوب العاصمة الكويتية. وكان فواز العتيبي المطلوب سياسيا وأمنيا قد قتل في اشتباك وقع الاثنين في الضاحية الجنوبية للعاصمة الكويتية، حولّي، أسفر أيضا عن مقتل ضابطين كويتيين. في هذه الأثناء، قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد إن وزارة الداخلية ستتخذ "إجراءات صارمة تجاه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد." وأضاف الشيخ نواف بعد عيادته المصابين من رجال الأمن في حادث تبادل إطلاق النار في المنطقة التي بات يطلق عليها اسم علي صباح السالم بدلا من أم الهيمان، إن "أن المواطن الذي تم اعتقاله سيكشف عن أعدادهم وجنسياتهم. وحذرت وزارة الداخلية من التستر أو إيواء أو تقديم المساعدة بأي شكل من الأشكال لأي من المطلوبين للجهات الأمنية من الإرهابيين. |