 | | مشهد من نزاع مسلح بالكونغو |
الأمم المتحدة (CNN) -- أكد تقرير صدر الاثنين من صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة أن الاغتصاب والعنف الجنسي يُستخدمان كأداة للحرب. وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، كارول بيلامي، إن جرائم العنف الجنسي تتصدر النزاعات، ولا سيما في غرب ووسط أفريقيا. وذكرت بيلامي أن العنف الجنسي ليس ظاهرة عرضية في تلك النزاعات، بل تكتيك لتحطيم معنويات الخصوم والمجتمعات. واستشهد التقرير على استخدام العنف الجنسي في الحروب بأدلة من نزاعات سابقة في ليبريا وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار. وأوضح التقرير الكيفية التي يتم بها استهداف النساء والفتيات بالتعذيب والاغتصاب الجماعي، وقسرهن على ممارسة البغاء، وإجبارهن على إجهاض الحمل، وغيرها من الممارسات العنيفة. وتابع التقرير أن النساء الضحايا يتعرضن، في وقت لاحق، لقهر مماثل من مجتمعاتهم ممثلة في الأزواج والعائلات، ويواجهن حالة من الرفض الاجتماعي، فضلا عن الفقر والمهانة. وردا على سؤال حول تعليق المنظمة إزاء الفضيحة الجنسية لقوات حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قالت بيلامي إن الأمم المتحدة يجب أن "تراجع مسؤولياتها، وتنظف بيتها." وفي وقت سابق، كشف تحقيق أجرته الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية استغلت جنسياً نساء وقصر في الكونغو. وقال مكتب "خدمات المراقبة الداخلية" التابع للأمم المتحدة إن عناصر قوات حفظ السلام دأبت على ممارسة الجنس مع نساء الكونغو - وشمل الاستغلال قاصرات لم تتجاوز أعمارهن سن الثالثة عشر - مقابل الغذاء أو المال. وفي أعقاب الفضيحة، صرح المندوب الخاص للأمم المتحدة في الكونغو، ويليام لاسي، قائلاً "واجهنا ولا نزال نواجه مشاكل خطيرة في التصدي للاستغلال الجنسي." ومضى قائلاً "نحن غاضبون، ونشعر بالغثيان؛ قوات حفظ السلام التي أدت يمين القسم لمساعدة المحتاجين، خاصة ضحايا العنف الجنسي، تسببت بأذى فاحش." |