 | | إبراهيم الجعفري | بغداد، العراق (CNN) -- اقترب المرشح لرئاسة وزراء العراق، إبراهيم الجعفري، خطوة نحو الفوز بالمنصب، عقب مباحثات مهمة أجراها في شمال العراق مع السياسيين الأكراد.وقال متحدث رسمي باسم الجعفري إن مباحثات الأخير في المنطقة الكردية "سارت جيدا." وأوضح المتحدث أن الشيعة والأكراد لم يظهرا معارضة لرغبة الطرف الآخر في ترشيحاته للمناصب السياسية البارزة. ويسعى الأكراد من جانبهم لترشيح جلال طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لمنصب رئيس العراق. أما الائتلاف العراقي الموحد، التكتل السياسي الشيعي الفائز بالأغلبية في الانتخابات (140 صوتا)، فقد رشح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء. والتقى الجعفري رئيس حزب الدعوة الإسلامي الثلاثاء، مع مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، والأربعاء مع جلال طالباني. وبحث الجعفري مع الأكراد قضايا تتعلق بالترشيح للمناصب الرئيسية وصياغة دستور جديد، والدور الرئيسي للحكومة الانتقالية القادمة. ومن جهته، يسعى رئيس الحكومة العراقية المؤقتة أياد علاوي المنتهية صلاحياته لرئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة، ولكنه يحتاج أيضا إلى دعم الأكراد لتأمين الأغلبية اللازمة للاستمرار رئيسا لوزراء العراق. وجاءت لائحة علاوي في المركز الثالث من حيث الأصوات التي نالتها في انتخابات يناير/ كانون الثاني الماضي، وفازت بـ 40 مقعدا في الجمعية الوطنية العراقية. وإلى ذلك، يسعى التحالف الكردي - الحاصل على 75 صوتا في الانتخابات الأخيرة - وراء مناصب بارزة في الحكومة المقبلة، بالإضافة إلى التمسك بالحكم الذاتي في شمال العراق. ويتطلع الأكراد لضم كركوك المدينة الغنية بالنفط، باعتبارها منطقة تابعة لهم تاريخيا. هذا ويلزم للتحالف السياسي الذي سيشكل الحكومة العراقية الجديدة الحصول على ثلثي أصوات المجلس الوطني الانتقالي، الذي يبلغ عدد أعضائه 275. |