ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ترحيب امريكي بالقمة الرباعية

0853 (GMT+04:00) - 03/02/05

شارون وعباس في اجتماع سابق
شارون وعباس في اجتماع سابق

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رحب البيت الابيض بالاعلان عن عقد قمة في شرم الشيخ، يشارك فيها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان إن " القمة تعتبر علامة مشجعة اضافية للطرفين في رغبتهما التقدم نحو السلام."

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد دعا لعقد إلى القمة، التي سيشارك في اعمالها ايضا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني.

وقال ماكليلان للصحفيين ، إن " من المهم ان يواصل الجانبان العمل معا من اجل احراز تقدم. "

ومن المقرر ان تلتقي وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بالقادة الفلسطينيين والاسرائيليين في القدس والضفة الغربية، الاثنين المقبل، أي قبل يوم من موعد انعقاد القمة.

وامتنع ماكليلان عن الافصاح عما اذا كان مسوءولون امريكيون سيحضرون قمة شرم الشيخ الا انه من غير المتوقع ان تشارك رايس في اللقاء.

وقال ماكليلان ان الوقت حان " لدعم جهود القيادة الفلسطينية لبناء المؤسسات حتى يتسنى اقامة الدولة الفلسطينية."

غير انه حذر من ان العملية لن تمضي في طريق معبد دائما، وانها ستواجه احيانا بعض الصعوبات.

وكان قد اعلن عن قبول شارون، الأربعاء الدعوة المصرية للمشاركة في القمة، وذلك بعد لقائه الأربعاء مع مبعوث مبارك الخاص، اللواء عمر سليمان.

وبعد موافقة شارون، أعلن عباس مشاركته في القمة ايضا.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية أن العاهل الأردني سيشارك في القمة، بعد أن تلقى دعوة من مبارك.

ومن المقرر أن يٌعقد مؤتمر القمة الثلاثاء القادم في منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر.

وتأتي القمة الرباعية المرتقبة ذرورة تطورات متسارعة في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، منذ رحيل الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات.

 وقبيل أيام، قال متحدث باسم عباس إن اجتماعا محتملا سيعقد بين عباس وشارون، يوم 8 فبراير/ شباط القادم، مشيرا إلى أن  الموعد سيتوقف على نتائج المباحثات بين المسؤولين الممثلين للقائدين.

غير أن الموعد المقترح هو نفس موعد القمة المرتقبة في شرم الشيخ.

وقد التقى شارون عباس في عام 2003، عندما كان عباس يشغل منصب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية تحت رئاسة الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات.
 وجاء اجتماع شارون - عباس، وقتذاك، في سياق جهود أمريكية لدفع عملية السلام، ولكن تلك المحاولات سرعان ما تعثرت.

وفي سياق التطورات الأخيرة، التقى مساء الاثنين الماضي وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز، ونظيره الفلسطيني، محمد دحلان.

وبحث موفاز ودحلان انسحابا محتملا للقوات الإسرائيلية من مراكز تجمعات مدنية فلسطينية، غير أن الاجتماع لم يسفر عن نتائج محددة.

وإلى ذلك، ستزور منطقة الشرق الأوسط، وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، في السادس من فبراير/ شباط الحالي.

وتأتي زيارة رايس للمنطقة في سياق جولة تمتد سبعة أيام، وتشمل أوروبا والشرق الأوسط.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com