 | | جلسات التداول في قاعات البورصة | (CNN) -- ارتفعت اسعار النفط الخام، الخميس وسط مخاوف من إمكان تأثر الإمدادات بعد إقفال أربع مصافي أمريكية وفي ظل توقعات الأرصاد الجوية من استمرار موسم الأعاصير الذي سيؤدي إلى قطع الإمدادات النفطية من خليج المكسيك. وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي الخفيف لشهر سبتمبر/ أيلول 24 سنتا وتم تداولها على مستوى 61.26 دولارا للبرميل، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وفي بورصة البترول الدولية بلندن قفزت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت 45 سنتا وتم تداولها على مستوى 60.10 دولارا للبرميل. وكانت أسعار الخام حافظت على مستوياتها في بداية التعاملات، الخميس، رغم صدور بيانات المخزون النفطي الأمريكي الأربعاء، والتي أظهرت ارتفاعا للمرة الأولى منذ شهر. وتم تداول العقود الآجلة لشهر سبتمبر/أيلول على مستوى 60.78 دولارا للبرميل في تعاملات آسيا الصباحية، وتراجع الخام ثماني سنتات عند بداية التعاملات بعدما كان قفز الأربعاء إلى 62.50 دولار ليعود ويستقر عند الإقفال على 60.86 دولارا متأثرا ببيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وأظهرت البيانات الرسمية أن المخزون الأمريكي من النفط الخام ارتفع مائتي ألف برميل الأسبوع الماضي ليبلغ 318 مليون برميل أي بنسبة ثماني في المائة عما كان عليه العام الماضي. أما بيانات المخزون من الغازولين فأظهرت تراجعا بلغ أربعة ملايين برميل ليبلغ الإجمالي 205.2 مليون برميل أي أقل بنسبة ثلاثة في المائة عما كانت عليه العام الماضي. وارتفعت مخزونات وقود المقطرات للاسبوع الحادي عشر على التوالي اذ زادت 1.5 مليون برميل الى 127.3 مليون برميل. وارتفعت أسعار الغازولين في تعاملات آسيا الخميس إلى 1.7710 دولار للغالون الواحد بينما تراجعت أسعار غاز التدفئة إلى 1.6850 دولار للغالون. وكان نائب وزير النفط الإيراني هادي نجاد حسينيان توقع الأربعاء أن ترتفع أسعار النفط إلى 70 دولارا للبرميل بنهاية هذا العام مع تجاوز الطلب للعرض. وردا على سؤال للصحفيين عن المدى الذي يمكن أن يصل إليه سعر النفط، قال "الخبراء يقولون إنه قد يصل إلى 70 دولارا. ونعتقد أن هذا قد يحدث بنهاية هذا العام." ولم يوضح نجاد حسينيان نوع الخام الذي يشير إليه، ولكن الخام الأمريكي الخفيف ارتفع في العقود الآجلة أكثر من 40 بالمائة منذ بداية العام ليصل الاثنين إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 62.30 دولارا للبرميل، وفقا لرويترز. وايران هي ثاني أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، والأخيرة تضخ النفط هذا العام بأعلى مستوى في ربع قرن. غير أن أوبك تقول إنها عاجزة عن كبح جماح الأسعار التي تواصل الارتفاع نتيجة نقص الطاقة التكريرية ومخاوف سياسية. والثلاثاء تراجع النفط عن فورة الاثنين، حيث وصل إلى 62.30 دولارا للبرميل الواحد، وهبط في التعاملات الآسيوية بعد يوم واحد إلى 61.36 دولارا. وقفزت أسعار النفط الخام لأكثر من 61 دولارا للبرميل، وهي الأسعار الأعلى المسجلة منذ أسبوعين، إثر الإعلان عن وفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، الاثنين، حيث تصاعدت أسعار الخام الخفيف لعقود سبتمبر /أيلول في سنغافورة بنحو 60 سنتا لتصل إلى 61.11 دولارا للبرميل. ولم يتراجع سعر النفط إلا بعد صدور تصريحات مطمئنة من قبل مسؤوليين سعوديين أكدوا أن الملك عبدالله بن عبد العزيز، الذي بايعته الأسرة السعودية الحاكمة خلفا للملك الراحل، سيلتزم بالسياسة النفطية التي كان الراحل اعتمدها على مدى عقود، والتي تضمن تأمين الإمدادات النفطية للأسواق. وأدى التهديد الذي أطلقته إيران باستئناف تخصيب اليورانيوم الاثنين، إلى إيجاد مخاوف من نشوب توتر بين طهران ودول الغرب وزعزعة استقرار الامدادات النفطية.
|