ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل جندي أمريكي في محافظة الأنبار

1755 (GMT+04:00) - 03/10/05

من عملية عسكرية أمريكية سابقة على الحدود مع سوريا
من عملية عسكرية أمريكية سابقة على الحدود مع سوريا

بغداد، العراق (CNN)-- لقي جندي أمريكي متأثرا بجراح أصيب بها الأحد، جراء حادث "انفجار غير مباشر" في محافظة الأنبار، على بعد نحو 70 ميلا غرب بغداد، وفق ما أعلن متحدث عسكري أمريكي.

وبذلك بلغ عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية بالعراق 1939.

وتشهد المحافظة عملية أمريكية جديدة، حيث امتدت عملية "القبضة الحديدية" التي تنفذها القوات الأمريكية في يومها الثاني إلى مدينة الكرابلة بعد أن بدأت بمدينة سعدة.

ويعمل نحو 1000 جندي أمريكي على "تطهير المدينة من المتمردين."

وواجهت قوات المارينز وابلا من الأعيرة النارية وطلقات قذائف "الأر بي جي" عند دخولها المدينة.

وتلقت القوات العاملة على الميدان، إسنادا من الطيران الحربي التابع لقوات المارينز والذي أطلق صواريخ على أماكن يشتبه في وجود متمردين داخلها.

كما أطلقت القوات البرية قذائف من أعيرة 81 ملم على "مواقع مشبوهة."

وعند اقتحامها الجزء الشرقي للمدينة، أطلق الطائرات ثلاث قنابل زنة الواحدة منها 500 رطل على مجمّع يشتبه في كونه ملجأ "لمشتبهين."

كما تمّ إطلاق ثلاث قنبل أخرى من نفس الزنة، على ثلاثة مباني أخرى منفصلة بعد أن قال جنود المارينز إنّ مسلّحين دخلوا إليها.

وفي حادث منفصل، انفجرت سيارة مشبوهة على طريق سريعة عندما أطلق عليها جنود المارينز أعيرة من أسلحة خفيفة، فيما كانت بصدد الاقتراب منهم، ويعتقد المسؤولون أنّ انفجارها يشير إلى أنّها كانت تنقل على متنها متفجرات.

وجرح جنود المارينز سبعة مدنيين بعد أن فتحوا النار على شاحنة كانت موجودة في محيط موقع، اعتقد الجنود أنّ مسلّحين بصدد استهدافهم من داخله.

وتلقى كلّ المصابين الإسعافات على عين المكان، كما تمّ نقل ستة منهم إلى مستشفى في مكان آخر لمزيد من العلاج.

والسبت، قتل تسعة متمردين في العملية العسكرية الأمريكية التي أطلق عليها اسم "القبضة الحديدة" في محافظة الأنبار، الواقعة إلى الغرب من العاصمة بغداد، بهدف استئصال المسلحين، الذين نشطوا في الأيام الأخيرة وقاموا بتنفيذ العديد من العمليات المسلحة وأسفرت عن سقوط ما يزيد على 200 قتيلاً.

وتتمحور عملية "القبضة الحديدية" في بلدة سعدة، على بعد نحو 20 كيلومتراً عن الحدود السورية العراقية، وتشارك فيها حوالي ألفاً من جنود مشاة البحرية الأمريكية "المارينز"، وفقاً لبيان عسكري أمريكي.

ويعتبر مسؤولون عسكريون أمريكيون وعراقيون الحدود السورية، ومنذ وقت طويل، أحد أهم المعابر أمام المقاتلين الأجانب إلى العراق.

وقال الجيش الأمريكي في العراق إن العملية العسكرية الجديدة "بدأت في ساعات الصباح الأولى بهدف استئصال إرهابيي القاعدة في بلاد الرافدين ممن ينشطون في المنطقة، وتقويض نظم الدعم للمسلحين في البلدة."

ولم تواجه القوات الأمريكية سوى مقاومة متفرقة بالأسلحة الخفيفة فيما كانت تشق طريقها إلى داخل البلدة، فيما بدأت عملية التفتيش والدهم من منزل لمنزل بحثاً عن المسلحين.

يذكر أن القوات الأمريكية والمسلحين يمارسون لعبة القط والفأر في محافظة الأنبار، إذ ما أن تدخل القوات الأمريكية والعراقية مدن المحافظة حتى يفر منها المسلحون، غير أنهم يعودون إليها بعد انسحاب تلك القوات منها، مع العلم أن المدينة الوحيدة التي تشهد تواجداً دائماً للقوات الأمريكية والعراقية هي مدينة "هيت". ().


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com