 | | الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة |
الجزائر (CNN)-- أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الأحد تعديلا جزئيا على حكومة أحمد أويحيى، شمل حقيبة الخارجية والمالية واستحدث منصبا جديدا في وزارة الدفاع. وقالت أسوشيتد برس إنّ حقيبة الخارجية التي كان يتولاها عبد العزيز بلخادم رئيس جبهة التحرير الوطني، حزب الأغلبية في البرلمان، قد تمّ إسنادها إلى رئيس المجلس الدستوري محمد بجاوي. وسبق لبجاوي أن شغل مناصب دولية مهمة من ضمنها قاض في محكمة لاهاي، وكذلك منصب سفير بلاده لدى كلّ من فرنسا وواشنطن. وللمرة الأولى في تاريخ الجزائر، وفي خطوة مُفاجئة تم استحداث منصب نائب لوزير الدفاع وعهد به للجنرال المتقاعد عبد المالك قنايزية. وبوتفليقة نفسه هو الذي يشغل منصب وزير الدفاع. وكان قنايزية يشغل منصب رئيس أركان القوات المسلحة وعضو ما يسمى بمجلس الأمن الأعلى الذي قرر وقف العملية الانتخابية في عام 1992 خشية قيام ثورة على النمط الإيراني. وتولى مراد مدلسي المستشار الاقتصادي للرئيس منصب وزير المالية بدلا من عبد اللطيف بن اشنهو الذي يتعرض للانتقاد. كما تمّ منح حقيبة الاستثمار لأحد مستشاري الرئيس وهو عبد الحميد طمار المعروف بميوله الليبرالية. ويتوقع المحللون ان يمهد التعديل الوزاري الذي طال انتظاره وشمل ثلث أعضاء الحكومة السبيل أمام حملة وطنية لحشد التأييد لعفو عام لإنهاء صراع حصد أرواح ما يصل الى 200 الف شخص وأحدث أضرارا مادية بقيمة 30 مليار دولار. واحتفظ رئيس الحكومة أحمد أويحيى ووزير الطاقة والمناجم شكيب خليل ووزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني بمناصبهم. |