 | | يصيب المرض الأطفال بالدرجة الأولى |
لشبونة، البرتغال (CNN) -- أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موظفيها الذين اضطروا لمغادرة مناطق غرب أنغولا، في وقت سابق، بعد تعرضهم لاعتداء المواطنين الخائفين من انتشار مرض "ماربيرغ" القاتل، قد عادوا مرة أخرى لممارسة عملهم. وأوضح ديف دياجلي، المتحدث باسم المنظمة العالمية في أنغولا، أن سكان تلك المناطق ظنوا، عن طريق الخطأ، أن منظمة الصحة تقوم بنشر مرض ماربيرغ، الذي تسبب في مقتل 184 شخصا حتى الآن، بدلا من مكافحته، وذلك وفقا لتصريحات أدلى بها لوكالة أسوشيتد برس. وقال المتحدث إن ثلاث فرق استأنفت بالفعل نشاطها، ويقومون حاليا بفحص أي شخص كان على اتصال بمن أصيبوا بالمرض. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت منذ أيام أنها تقوم بتحقيقات حول الأسباب التي أدت لظهور موجة جديدة للوباء، الناتج عن انتشار فيروس ماربيرغ في شمال غرب أنغولا. وحتى الخميس، أبلغت أنغولا عن 205 حالة إصابة بحمى من جراء الفيروس. وقد ضرب الوباء سبعة أقاليم في أنغولا، وتم الإبلاغ عن ست حالات إصابة جديدة في إقليم سابع أضيف مؤخرا للمناطق المصابة، نقلا عن منظمة الصحة العالمية في أحدث تقاريرها عن الوباء. وينتقل المرض، الذي ينتمي إلى نفس عائلة فيروس الإيبولا، عن طريق الدم والسوائل البشرية. وضرب الوباء في ظهوره الأول دولة الكونغو خلال الفترة بين عامي 1998 و2000، حيث أدى لمقتل 123 شخصا. وأدى القلق، الذي يشعر به بعض المواطنين في أنغولا، إلى شنّ هجمات على فرق صحية متنقلة في أحد الأقاليم المصابة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي اضطر العاملين إلى وقف عملياتهم. وقالت منظمة الصحة العالمية إن عددا من العاملين الصحيين في ذات الإقليم لقوا حتفهم، ولكن لا تزال الفرق الصحية العاملة عاجزة عن التحقيق في أسباب الوفاة أو تسلم الجثث لدفنها. وتتمثل أعراض المرض القاتل ارتفاعا في درجة الحرارة، وحالات قيء مثل مرض الإيبولا. |