 | | علم أنغولا |
لواندا، أنغولا (CNN) -- أعلنت السلطات الأنغولية، الأحد، أن عدد ضحايا المرض الغامض الذي يتسبب فيه فيروس "ماربيرغ" قريب الشبه من فيروس "الإيبولا" قد ارتفع إلى 146 قتيلا. وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها، وفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس، أنه قد تم رصد 157 حالة للمرض النادر حتى الآن، وأن ستة من خبراء مكافحة الأوبئة الأمريكيين قد وصلوا إلى لواندا للمشاركة في عمليات احتواء المرض الخطير. وكانت منظمة الصحة العالمية قد نفت، مؤخرا، وجود لقاح أو علاج لمرض "ماربيرغ Marburg النادر الذي ينتقل عبر سوائل الجسم ويفتك بضحاياه بسرعة فائقة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وسجل الوباء أسوأ انتشار له، وآخر ظهور له، في دولة الكونغو المجاورة خلال الفترة بين عام 1998 و2000 حيث أدى لمقتل 123 شخصا.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن غالبية حالات الوفاة في أنغولا وقعت في إقليم "أوغي" الشمالي المجاور للحدود مع الكونغو والذي شهد منذ العام الماضي عودة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من مناطقهم إثر اندلاع حرب أنغولا الأهلية. وقالت منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة أرباع قتلى المرض الفتاك هم من الأطفال دون سن الخامسة إضافة إلى عدد من العاملين في الحقل الصحي. وقال ديك تومسون المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن المرض الحالي، على عكس مرض الإيبولا الذي يستهدف البالغين، يتوجه أساسا للأطفال قبل سن الخامسة. وحول أعراض المرض القاتل، تقول منظمة الصحة العالمية إنها تتضمن ارتفاعا في درجة الحرارة، وقيء مثل مرض الإيبولا. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الخبراء لا يعرفون على وجه الدقة احتمالات الشفاء من المرض، كما لا توجد تقديرات مؤكدة لعدد المصابين بالمرض أو عدد الضحايا. ويشار أن مرض الإيبولا يسبب الوفاة لنسبة تتراوح بين 50 و90 بالمائة من المصابين.
|