 | | ثمة انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان في سوريا |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يفيد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان في العالم، بوجود العديد من الانتهاكات في سوريا، ويتمثل ذلك في استخدام السلطات المطلقة الممنوحة للدولة في حظر أي معارضة سياسية لنظام الحكم، وتقييد الحريات المدنية. ويرى التقرير أن الآمال في تحقيق انفتاح سياسي أكثر في المجتمع تتقلص من جراء استمرار السياسات القمعية ضد الأقلية الكردية في المجتمع السوري، واعتقال واحتجاز عدد من ناشطي حقوق الإنسان. ويستمر التقرير في لهجته المتشددة، حيث يشير إلى النظام السوري باعتباره "دولة ترعى الإرهاب"، ويؤكد أن هذا النظام ليس مؤهلا لتلقي مساعدات اقتصادية من الولايات المتحدة. ويفصل التقرير الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتشجيع التطور الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان من خلال المباحثات الثنائية بين المسؤولين في الجانبين، والاتصالات المستمرة بالحكومة السورية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وناشطي المجتمع المدني السوريين بهدف فتح حوار حول القضايا الأساسية، ودعم المجتمع المدني. ويشارك مسؤولون أمريكيون بفعالية في جماعة لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في البلاد تعمل من داخل السفارة الأمريكية لدى سوريا، ويتبادلون المعلومات حول المستجدات فيما يتصل بهذا الشأن، ويعملون على تنسيق ردود الأفعال والبرامج ذات الصلة التي يجري تنفيذها. ويذكر التقرير أن الولايات المتحدة تقوم بمعظم أنشطتها الداعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان داخل سوريا من خلال الدبلوماسية الشعبية، وعبر برامج تتضمن بث تقارير حقوق الإنسان فيما يتصل بالممارسات السورية في عدة مجالات، سواء النسخ الورقية والإلكترونية وباللغتين العربية والإنجليزية. وتشمل تلك التقارير الدولية تقييم الحريات الدينية وحقوق الإنسان وغيرها. إلى ذاك، تنظم السفارة الأمريكية في دمشق باستمرار العديد من المحاضرات والمنتديات حول حقوق الإنسان والديمقراطية. كذلك تسعى الحكومة الأمريكية من خلال برامج حكومية، بما فيها المنح الدراسية، إلى توفير الفرصة لـ 80 في المائة من طلاب المدارس الثانوية في حلب لتعلم اللغة لإنجليزية والتعرف على القيم السياسية والاجتماعية للمجتمع الأمريكي. وتتبنى الحكومة الأمريكية برنامجا نشطا يسعى لعريض وجهات نظر مختلفة أمام السوريين وتشجيع مشاركة واسعة النطاق للمجتمع المدني. ومن خلال برنامج الزائرين الدوليين، توجه الدعوة لصحفيين وأكاديميين وقادة مجتمع مدني شبان من سوريا لزيارة الولايات المتحدة والاحتكاك بنظرائهم في المجتمع الأمريكي، واكتساب المهارات اللازمة لتطبيق الأفكار الجديدة والإصلاحات في الداخل. وتحاول الحكومة الأمريكية، في ظل القيود الداخلية وحظر المساعدات الأمريكية وقانون محاسبة سوريا، استكشاف المزيد من الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال برنامج مبادرة الشراكة الشرق الأوسطية فيما يتعلق بتشجيع الممارسة السياسية وتطوير مجتمع مدني دينامي وفعال داخل سوريا. |