 | | صورة ارشيفية للأمير البير يمسك بيد والده الرحل |
إمارة موناكو (CNN) -- إعترف الأمير ألبير دو موناكو علنا، بأنه أب لصبي عمره 22 شهرا، ثمرة علاقته العاطفية بالمضيفة الفرنسية من أصل إفريقي نيكول كوست. وقد جاء الاعتراف في بيان يحمل توقيع محامي الأمير، تيري لاكوست، نيابة عن موكله، ووزع لوسائل الإعلام، الأربعاء، قبيل انتهاء فترة الحداد الرسمي المعلن في إمارة موناكو منذ 6 أبريل الماضي، بمناسبة رحيل الأمير الأب رينييه الثالث. وأضاف البيان: " جاء اعتراف الأمير استجابة لرغبته في أن يتمتع الصبي بطفولته ومراهقته ضمن إطار من العيش الكريم الآمن، وقطعيا في منأى عن وسائل الإعلام." وتابع البيان قائلا :"هذه القضية هي مسألة خاصة لا تتعدى ميدان الشؤون الشخصية البحتة، وستبقى كذلك، دون أن يكون لها أي انعكاسات على مستقبل سلالة غريمالدي، طبقا للبنود الدستورية المعمول بها بالنسبة لانتقال السلطة، وتوريثها في الإمارة." وفي توضيح إضافي، ذكر المحامي أن هذا الطفل "غير الشرعي" لن يحمل إسم غريمالدي، ولن يدرج في اللائحة الرسمية لورثة العرش المحتملين، لكن يحق له أن يتقاسم تركة ممتلكات والده مع الأبناء الشرعيين المستقبليين للأمير ألبير، إذا أنجب." يُذكر أن البيان الذي أصدره محامي أمير موناكو، بدأ بإبداء الأسف لتهالك فئة من الصحافة الفضائحية على نشر وجهة نظر طرف واحد بالنسبة لموضوع يتعلق بشأن حميم وخاص، ولم يكن قد مضى بعد سوى أيام قليلة على رحيل الأمير الأب. وورد في البيان أن ألبير دو موناكو، الذي سيحمل اسم ألبير الثاني، عند اعتلائه العرش قريبا، يطلب "من وسائل الإعلام بإلحاح احترام حياته الخاصة، وحياة طفله القاصر"، حسب ما جاء في البيان. وكان القضاء قد أصدر حكما، في 29 يونيو الماضي، بحق مجلة "باري ماتش"، لتعدّيها على الحياة الشخصية وتجاوزها حق حماية الصورة، بعد أن نشرت صورا للمضيفة التوغولية وهي تحمل بين ذراعيها الطفل ألكسندر، مع تفاصيل علاقتها بالأمير ألبير. وقد أعرب مدير المجلة ، الان جنيستار، عن استغرابه لنتيجة المحاكمة، متسائلا كيف تعاقب وسيلة إعلامية لمجرد نشرها وقائع حقيقية وواقعية. الأمير ألبير دو موناكو، 47 عاما، والأعزب حتى الآن، سيتوّج على عرش الإمارة اللازوردية في 12 يوليو/تموز الحالي، خلفا لوالده رينييه الثالث الذي حكم 56 عاما. |