 | | رئيس الوزراء القتيل |
تبليسي، جورجيا (CNN) -- وقال وزير الداخلية الجورجي، فانو ميرابيشفيلي في تصريح بثته قناة "روستافي 2" التلفزيونية على الهواء مباشرة، أن أفراد قوات الأمن اندفعوا عبر شباك المنزل عندما لم يسمعوا أي صوت أو مؤشر على الحياة بعد عدة ساعات من وصوله إلى منزل صديقه في تبليسي. ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن وزير الداخلية الجورجي قوله أن جفانيا وصل إلى منزل وزير الداخلية السوفيتي السابق بحلول منتصف ليل الأربعاء، فيما دخلت قوات الأمن المنزل بعد الساعة الرابعة فجر الخميس. وبحسب التقارير، جاءت وفاة رئيس الوزراء، البالغ من العمر 41 عاماً، إثر تسرب للغاز في الشقة، والذي نجم عنه أيضاً مقتل صديقه وزير الداخلية السوفيتي السابق. ونفت مصادر الأمن أن يكون رئيس الوزراء قد ذهب ضحية محاولة قتل، وأشارت إلى أن وفاته جاءت نتيجة حادثة تسرب للغاز في الشقة. وقال الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي، تعقيباً على وفاة رئيس وزرائه، إنه فقد صديقاً عزيزاً. وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أسفه وتعازيه بوفاة جفانيا. وكان جفانيا، الذي ولد في العام 1963، قد انضم إلى معارضي الرئيس الجورجي السابق إدوارد شيفاردنادزة ولعب دورا مهما في الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة به، والتي عرفت بـ"ثورة الزهور". وكانت جورجيا قد دخلت في دوامة من الاحتجاجات السلمية، بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة وعدم تنفيذ الرئيس السابق للإصلاحات. وقام الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي، الذي قاد الاحتجاجات وينتمي سكشفيلي إلى حزب الحركة الوطنية المتحدة، بتعيين جفانيا رئيساً للوزراء بعد انتخابه رئيساً للبلاد في يناير/كانون الثاني عام 2004. |