واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- دعت السلطات الصحية الفدرالية الأمريكية إلى الحد من اعتماد العلاج الجيني للأطفال الذين يعانون من خلل في نظام المناعة، وأن يبقى هذا العلاج محصورا بالذين لا خيارات أخرى لهم. وتأتي توصية إدارة الغذاء والدواء بعد إصابة طفل فرنسي في الثالثة من عمره بالسرطان، وهو الطفل الثالث الذي يصاب بالمرض بعد الخضوع للعلاج الجيني، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وطلبت الإدارة من الباحثين والأطباء الذين يعملون على هذه الأبحاث، أن يجمدوا العلاجات المطبقة لهذه الأبحاث. وقال الأطباء والباحثون في هذا العلاج إنهم لن يوقفوا العلاج للأطفال الذين لم يبدوا أي تجاوب مع علاج زرع النخاع الشوكي، وهو العلاج الوحيد البديل. وقال الدكتور دانيال سالومون، الباحث في مركز "سكريبز" إنه كان يعتقد في مرحلة ما أن العلاج الجيني أمر سليم ولا يشكل أي خطر، واليوم يبدو واضحا أن هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تنشأ من العلاج الجيني لبعض الحالات. وأضاف أنه تم معالجة عشرة أطفال فرنسيين عبر هذا العلاج، واعتبر الأمر إنجازا، إلا أن ثلاثة منهم أصيبوا بعده بسرطان الدم، وتوفي واحد منهم. وكانت أبحاث العلاج الجيني عانت من أول ضربة لها عند وفاة المراهق جيسي غيلسينغر عام 1999 في اليوم الرابع من بدء العلاج. وكان الباحثون يأملون شفائه عبر حقنه بفيروس معدل. وتوصلت إدارة الدواء والغذاء في حينه إلى أن الحقنة هي التي قتلته. |