 | | الـ''ستاد'' حيث تقام المباراة |
تونس (CNN) -- قال المدرب الكرواتي لمنتخب تونس لكرة اليد سعد حسن افنديتش لـ "سي إن أن" إنّ منتخب بلاده على أهبة الاستعداد لملاقاة منتخب إسبانيا السبت، وأنّ كل شيء جاهز كي يستمر الحلم. ويلتقي منتخب تونس، السبت، منتخب إسبانيا ضمن نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد 2005، فيما يلتقي منتخب فرنسا بنظيره الكرواتي حامل اللقب في مباراة نصف النهائي الأخرى.
واستثمر اللاعبون التونسيون راحة الجمعة في مقر إقامتهم بمنتجع الحمامات، شرق تونس، للوصول إلى أعلى درجات التركيز الممكنة.
وخضع اللاعبون لحصص مكثفة من التدليك لإعادة الحيوية لعضلاتهم وسواعدهم التي عملت كثيرا في مباراة اليوم الختامي للدور الثاني الحاسم والتي اكتسحوا خلالها منتخب روسيا بواقع 35 مقابل 24.
وبعد تأخر وصولهم إلى الفندق بسبب "قطع" طريقهم من قبل آلاف الجماهير المبتهجة عند مدخل مدينة الحمامات وإصرارهم على الاحتفال معهم، أمر المدرب لاعبيه بالخلود إلى النوم، فيما أمضى هو عدة ساعات لمعاينة أشرطة مباريات منتخب إسبانيا.
ومن العادة أن لا ينام أفنديتش أكثر من أربع ساعات، يوميا، وفق ما أفاد المقربون من المنتخب التونسي.
وقال أفندتيش لـ"سي إن إن" إنّ المهم الآن هو التقدم أكثر في البطولة، مهما كانت تكاليف ذلك.
وأضاف أن التحدي لا يهم فقط اللاعبين أو التوانسة، وإنما بات أيضا تحد شخصيا له هو أيضا.
وبرز المدرب الكرواتي بقراءته الجيدة للمباريات وبلغ ذلك أوجه من خلال تنويعه في خطط اللعب أمام منتخب روسيا.
وعن المنتخب الإسباني، قال أفنديتش "عموما بتنا فطنين لكل أساليب اللعب سواء منها الأوروبية الغربية أو الشرقية، بل إننا أظهرنا في مباراتينا أمام الدانمارك في الدور الأول وروسيا في الدور الثاني أن قوتنا لا تكمن فقط في الاندفاع والحماس، بل إن الأهم من ذلك هو الخبرة والذكاء الذي بات يميز اللاعبين.
وفي المباراة الثانية، تلتقي فرنسا بكرواتيا في مباراة من المنتظر أن تكون حماسية إلى أبعد الحدود بالنظر لتقارب المستوى بينهما.
وفي الحمامات أيضا، حيث مقر إقامة كل المنتخبات المتأهلة، قال أنيستا مدرب منتخب فرنسا لـ"سي ان ان" إنّ خروج منتخب فرنسا "من عنق الزجاجة" بعد الصعوبات التي واجهها في الدورين الأول والثاني، منح للاعبيه شحنة معنوية مهمة، من المنتظر أن يتم استثمارها السبت أمام خصمه الكرواتي.
أما حارس المرمى الكرواتي العملاق "صولا" فقال بدوره لـ"سي ن ان" إنّ زملاءه متعودون على لعب المباريات الصعبة بالنظر لكونه حامل اللقب، وبالتالي فإن هزيمته كان هدفا للجميع.
وأضاف "إن وصول حامل اللقب إلى دور متقدم هو أمر عادي في الرياضات الأخرى، ولكنه في كرة اليد صعب وعليه فإنّ زملاءه، على حد تعبيره، نجحوا بدورهم في التزود بشحنة معنوية إضافية لمواجهة منتخب الديوك الفرنسي.
|