 | | رايس وسترو في لندن |
برلين، ألمانيا (CNN) -- خلال تواجدها في عاصمتين أوروبيتين الجمعة، أكدت كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، مرة أخرى، سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران، والتي تهدف لممارسة ضغوطا عديدة على النظام في طهران. ولكن رايس أشارت بوضوح إلى أن القيام بعمل عسكري ضد طهران "ليس مطروحا خلال الفترة الحالية." وقالت رايس خلال مؤتمر صحفي عقدته في برلين مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر إنها لا تعتقد أن الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش لإيران، مؤخرا، خلال خطاب الاتحاد يمكن أن تعرقل الجهود التي تهدف لتقليص البرنامج النووي الإيراني. وأضافت رايس أن سلوك الحكومة الإيرانية، داخليا وخارجيا، محل اهتمام المجتمع الدولي، الذي يزداد توحدا حول فكرة إن الشرق الأوسط يحتاج لكثير من الإصلاح والتغيير. وأشارت الوزيرة الأمريكية في مؤتمر صحفي مشترك، عقد في وقت سابق، مع نظيرها البريطاني جاك سترو إلى العديد من الخيارات الدبلوماسية التي تعتزم الإدارة الأمريكية استنفاذها بالكامل. غير أن رايس سارعت بتحذير طهران من "التستر" خلف مزاعم تطوير برنامج نووي مدني "لحيازة برنامج قد يؤدي لإنتاج أسلحة نووية." واستهلت وزيرة الخارجية الأمريكية الجديدة جولتها الأوروبية والشرق أوسطية بالتوقف في لندن حيث التقت برئيس الوزراء طوني بلير، قبل أن تتوجه لاحقا للعاصمة الألمانية برلين. ولمحت رايس مع بدء جولتها المكوكية إلى تبني الإدارة الأمريكية لخط متشدد صوب إيران، غير أنها لم تطالب صراحة بتغيير النظام الحاكم هناك. وجاء في تصريحات للمسؤولة الأمريكية أمام حشد من الصحفيين "يجب أن تتاح للشعب الإيراني فرصة تحديد مصيره." وتأتي تصريحات رايس عقب رد الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، الخميس على اتهامات الرئيس الأمريكي جورج بوش لإيران، وقال إنه سيفشل مثل الرؤساء الأربعة الذين سبقوه في الإطاحة بحكم رجال الدين في طهران.
|