ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


انتهاء الاقتراع وتقارير تتوقع فوز عباس

1700 (GMT+04:00) - 08/02/05

عباس أوفر المرشحين حظا

رام الله، الضفة الغربية (CNN) -- أغلقت مراكز الاقتراع الفلسطينية أبوابها في التاسعة من مساء الأحد، بالتوقيت المحلي، وسط تقارير تؤكد فوز محمود عباس بمنصب رئيس السلطة الفلسطينية.

وكان الفلسطينيون قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع، صباح الأحد، للمشاركة في انتخابات تاريخية لاختيار خليفة لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.

وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها من السابعة صباحا، بالتوقيت المحلي، وكان من المقرر أن تستمر حتى السابعة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش)، إلا أن اللجنة المنظمة قررت مد الفترة المحددة لساعتين إضافيتين، لإعطاء الفرصة لمن واجهته مشاكل في الوصول لمراكز الاقتراع.

ومن المنتظر أن تصدر اللجنة الانتخابية المركزية النتائج الأولية صباح الاثنين برام الله.

وسيرث من سيخلف الزعيم الراحل ياسر عرفات، الانتفاضة ومسار سلام متعثّر والرغبة في إعادة الأمل للفلسطينيين في رؤية دولة لهم.

ويقول مراقبون إنه من الممكن أن تكون هذه الانتخابات أوّل انتخابات ديمقراطية وشفّافة في تاريخ العرب، بما يجعل منها مفصلا مهما في إحلال السلام في المنطقة وفتح آفاق الديمقراطية في العالم العربي.

كما يرى كثير من المراقبين الدوليين أن تلك الانتخابات ستكون نقطة تحول على صعيد عملية السلام التي عانت طوال السنوات الماضية من إنتكاسات عديدة.

وقد أدلى الناخبون بأصواتهم في 1074 مركزا تم تزويدها بـ 2800 صندوق، وزعت على 16 دائرة انتخابية بينها 11 دائرة بالضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وخمس في قطاع غزة. وتنافس لخلافة عرفات سبعة مرشحين، أهمهم مرشح حركة فتح محمود عباس (69 عاما) والمرشح المستقل مصطفى البرغوثي.

وبعد أن أدلى بصوته في مقرّ المقاطعة برام الله، قال عباس "إنّ إقبال الفلسطينيين على الاقتراع يعني أنّ الشعب الفلسطيني بدأ خطواته نحو الديمقراطية."

وأضاف "رغم بعض العراقيل، إلا أنّ إرادة الشعب أقوى."

وحيّا أبو مازن مشاركة المرأة الفلسطينية واعتبر "كثافتها أمرا جيدا لأنه ينبغي أن يكون للمرأة دور."

غير أنّ المرشح الآخر مصطفى البرغوثي دعا اللجنة الانتخابية المركزية الفلسطينية(المسؤولة عن الاقتراع) إلى "التحرك العاجل" لوضع حدّ لما اعتبره "انتهاكين خاصين" يمكن أن يجعلا من نتائج الاقتراع "غير شرعية."

وبعد قليل من إدلائه بصوته في رام الله، قال البرغوثي إنّ الحبر المستخدم لأخذ بصمات الناخبين يمحى بسرعة.

وأضاف "هذا يعني أنه من الممكن أن يكون بعض الأشخاص قد غيّروا الحبر وأنّ الحبر الذي تمّ استخدامه ليس الحبر الذي وضعته اللجنة الانتخابية في مراكز الاقتراع."

وقال "إذا استمر هذا الوضع فإنّ ذلك سيعني انتهاكا واضحا لقانون الاقتراع وتزويرا للنتائج."

وأوضح أنه على اتصال مع رئيس اللجنة.

كما انتقد البرغوثي تخصيص صحيفة القدس لصفحة كاملة لمحمود عباس، واصفا ذلك بالانتهاك "الواضح لقانون الانتخاب.

وبالإضافة إلى 16 ألف موظف باللجنة الانتخابية، تولى مئات المراقبين، من ضمنهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، التجول في الأراضي الفلسطينية للتأكد من عدم وجود مخالفات في عمليات الاقتراع.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com