ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


دراسة تحذر من فقدان تربة بريطانيا للكربون

1700 (GMT+04:00) - 08/10/05

الظاهرة ربما ناجمة عن الاحتباس الحراري
الظاهرة ربما ناجمة عن الاحتباس الحراري

لندن، إنجلترا  (CNN)--  ربطت دراسة بريطانية حديثة بين ارتفاع درجات الحرارة وظاهرة فقدان التربة في إنجلترا وويلز لكميات كبيرة من الكربون.

وأشارت الدراسة، التي نشرت في دورية "الطبيعة" الأربعاء إلى الكشف المزعج الذي تناول خلل الطبيعة الناجم عن تأثير الاحتباس الحراري.

وقدرت الدراسة كميات الكربون التي تفقدها التربة البريطانية سنوياً بـ13 مليون طن أي ما يعادل 8.5 في المائة من ثاني أكسيد الكربون التي نفثتها بريطانيا عام 2004.

وذكرت الدراسة، التي مولتها الحكومة البريطانية، إن استمرار فقدان الكربون، الذي لا يرتبط باستخدام الأرض، يوحي للاعتقاد بعلاقته والتغييرات المناخية.

 وأشار البحث إلى أن درجة الحرارة في إنجلترا وويلز، ارتفعت خلال ربع القرن الماضية، بحوالي 0.5 درجة مئوية.

وتختزن التربة عادة كميات هائلة من الكربون - أكثر من ضعفي ما تستوعبه النباتات أو الجو، وتحافظ معدلات الكربون على مستوياتها طالما تعادل المخزون الذي ينجم عن تحلل النباتات مع الكميات التي تستهلكها عملية التحلل الميكروبي للنباتات التي تؤدي لإفراز ثاني أكسيد الكربون..

وأشارت الدراسة إلى أن "ميكروبات التربة تصبح أكثر نشاطاً في الأجواء الدافئة، ومع ارتفاع الحرارة يزداد استهلاك التربة للكربون."

وبالرغم من تزايد المساحات الخضراء حيث تستوعب النباتات بعض من ثاني أكسيد الكربون الذي تخلفه أنشطة البشر على وجه الأرض، إلا أن ذلك توازن الطبيعة ذلك يخله فقدان التربة للكربون.

وقال غاي كيرك من "معهد مصادر التربة القومية" بجامعة كرانفيلد البريطانية والذي شارك في إعداد الدراسة "معدلات الخسارة تفوق معدلات المخزون.. التنبؤات السابقة أشارت إلى إمكانية حدوث ذلك خلال العشرة أو الخمسة عشر عاماً المقبلة.. لكنه يحدث بصورة أسرع."

ويعتقد العديد من العلماء أن الغازات التي تنفثها البيوت الزجاجية مثل ثاني اكسيد الكربون تحبس الطاقة في الجو مما يؤدي لارتفاع درجات الحرارة في العالم وتغييرات في المناخ والطقس، نقلاً عن الأسوشيتد برس.


 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com