 | | الجمهور المتعصب وراء شغب الملاعب |
ميلانو، إيطاليا (CNN) -- أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنّه سيشدّد من حزمة عقوباته من أجل مزيد مكافحة ظاهرة العنف والشغب التي أطّلت بعنقها على الملاعب، ولاسيما في مدينة ميلانو الإيطالية قبل أسبوعين. وقال المدير العام للاتحاد الأوروبي لارس كريستر أولسن "إنّنا سنكون صارمين، ورسالتنا واضحة في هذا المجال." وفيما مازال لم يتمّ الإعلان عن أي إجراء أو قرار، كلّف المكتب التنفيذي للاتحاد مجلس الإدارة بدراسة جميع الاحتمالات واقتراح العقوبات المفترضة، على أن يتمّ العمل بها انطلاقا من بداية الموسم الرياضي الجديد. وقال أولسن "ماحدث مؤخرا خلال هذا الربيع، غير مقبول بالمرة." وفضلا عن توقف مباراة قمة ميلانو ضمن دوري رابطة الأبطال، تميّزت الأسابيع الأخيرة بالتصريحات التي أطلقها المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي الإنجليزي والتي أدّت إلى اعتزال الحكم السويدي فريسك. وقال أولسن "يفترض بنا أن لا نعلن فقط عقوبات مالية، حيث يمكننا أن نتحدث أيضا عن خصم في النقاط." ويمكن العمل بإجراء خصم النقاط حالما يتمّ الانتهاء من إقرار ذلك في اجتماع الاتحاد في 16 و17 يونيو/حزيران في مانشستر. إجراءات أمنية صارمة في إيطاليا وفي إيطاليا، خاض فريق إنتر ميلان الأحد مباراته الأولى ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة. ولم ترد أنباء عن حوداث عنف كتلك التي شهدتها مباراته مع فريق المدينة الآخر ميلانو ضمن الدور ربع النهائي في بطولة الدوري الأوروبي، والتي أوقفها الحكم في منتصف الشوط الثاني تقريباً بعد أعمال شغب قام بها مشجعو الفريق. وقررت لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حرمان فريق انتر ميلان من اللعب ست مباريات بدون جمهور، وتغريمه حوالي 250 ألف دولار، إضافة إلى اعتباره خاسراً للمباراة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء. ودخل مشجعو الفريق إلى مدرجات الملعب بعد أن خضعوا لتفتيش دقيق عن الألعاب النارية والأدوات الحادة والسكاكين والشعارات العدائية، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وحضر المباراة نحو 40 ألفاً في استاد سان سيرو بميلانو، والذي يتسع لنحو 80 ألف متفرج، غير أنه بعد بدء المباراة بوقت قصير، ظهرت لافتة تقول "كل أندية إنتر تقول لا للعنف، هيا يا رجال، نحن معكم، الآن ودائماً. امض إنتر." وكان العنف في الملاعب الإيطالية قد هدد بالتجدد بعد أن تم الاستيلاء على سكاكين وشعارات معادية من مشجعين كانوا يهمون بحضور مباراة روما مع ريجينا السبت. وكانت دوريات من الشرطة تحوم حول الملعب وفوق سمائه، بواسطة طائرة مروحية. وفي مباراة أخرى، قاطع الجمهور المتعصب الربع ساعة الأولى من المباراة بين فريقي ميسينا ضد أودونيزي في صقلية، وذلك احتجاجاً على إجراءات الشرطة الإيطالية في مباراة سابقة عندما اعتقلت عدداً من مشجعي فريق ميسينا بعد أن قاموا برمي أشياء ضد مشجعي فريق منافس. وبلغ الأمر أن طلب من الشرطة منع إقامة مباراة في حال اندلاع العنف والشغب في الملاعب. |