 | | الليبيريون يتوجهون لمراكز الاقتراع |
مونروفيا، ليبيريا (CNN)-- أدلى الليبيريون الثلاثاء بأصواتهم، في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما، قبل قرابة عامين، وأودت بعشرات الآلاف من الأرواح تاركة البلاد الواقعة في غرب إفريقيا، ترزح تحت فقر مدقع. ورغم عدم ظهور أي بيانات أولية لنتائج الانتخابات التي شارك فيها 1.35 مليون شخص لاختيار رئيس من بين 22 مرشحا، إلا أن العديد يعتقد أن المرشح نجم كرة القدم السابق جورج ويا (40 عاما) قد يتقدم سائر منافسيه، وفق وكالة أسوشيتد برس. ويا الذي يعتبر بطل قومي لدى شعبه بسبب حربه المعلنة على الفساد المستشري في البلاد، كان المهاجم السابق في فريق ميلانو الإيطالي لكرة القدم. وكان مركزا اقتراع في العاصمة مونروفيا من أصل 3000 تأخرا في الافتتاح أمام المقترعين الليبيريين الذين اعربوا عن سخطهم لهذا التقصير. وفتحت باقي مراكز الاقتراع الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وسط إقبال من الناخبين. هذا ويعد المتنافسون في السباق على الرئاسة شعبهم الذي خاض حربا أهلية خلفت أكثر من 200 ألف قتيل وأعادت البلاد التي كانت في يوم ما من أغنى دول جنوب إفريقيا إلى الوراء لتصبح بين الأكثر فقرا، بتدعيم مسيرة السلام وتوفير الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء، وتوفير العلم المجاني والعمل. ومن بين المتنافسين على الرئاسة، المسؤولة السابقة بالبنك الدولي وخريجة "هارفارد" إيلين جونسون سيرليف (66 عاما) فضلا عن مرشح عن حزب الرئيس السابق وزعيم الحرب تشارلز تيلور المطلوب لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في سيراليون المجاورة. كما يخوض انتخابات الرئاسة أيضا الزعيم المتمرد السابق سيكو كونيه الذي حارب تيلور. ويشارك أكثر من 400 مراقب دولي في مراقبة الانتخابات من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. وتجرى الانتخابات في ظل حماية 15 ألف جندي دولي منتشرين بالبلاد، في إطار مهمة للأمم المتحدة. |