 | | بوش وعنان بالأمم المتحدة |
الأمم المتحدة (CNN) -- تبدأ الأربعاء، ولمدة ثلاثة أيام، أكبر اجتماعات قمة في تاريخ الأمم المتحدة، بمشاركة 150 من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات في مقر الأمم المتحدة في مانهاتن بنيويورك، للاحتفال بمرور 60 عاما على إنشاء المنظمة الدولية. ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء على إعلان مخفف اللهجة عن التنمية وحقوق الإنسان والإرهاب والأمن العالمي، ليصدره زعماء العالم خلال قمة الذكرى السنوية الستين لإنشاء الأمم المتحدة. وتهدف القمة التي تجمع زعماء العالم الى إحياء الأمم المتحدة من أجل محاربة الفقر وتدمير البيئة، وجعل المنظمة الدولية المترامية الأطراف أكثر فعالية في معالجة مخاطر القرن الحادي والعشرين من الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل. غير أن المفاوضين فشلوا في الاتفاق على سبل معالجة الانتشار النووي أو على تعريف للإرهاب طلبته الدول الغربية، ولم يتوصلوا إلى تعهدات بزيادة المعونات وإزالة الحواجز في طريق التجارة كما تطالب الدول النامية. وقال الأمين العام كوفي عنان في مؤتمر صحفي الثلاثاء "كلنا جميعا طالبنا بأكثر من ذلك ولكننا نستطيع العمل بما أتيح لنا، إنها خطوة هامة إلى الأمام." واختص عنان بأشد انتقاداته الفشل في الاتفاق على منهج مشترك لمعالجة مسألة منع الانتشار النووي ونزع السلاح قائلا إن "هذا لخزي كبير." وتأتي القمة في وقت تعرضت فيه الأمم المتحدة وأمينها العام لانتقادات شديدة في تقرير عن المخالفات في برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي. وقال الرئيس المقبل للجمعية العامة جان الياسون سفير السويد إن الوثيقة تظهر أن الأمم المتحدة يمكنها أن تتقدم بقدر ما يكون الأعضاء مستعدين لذلك. ويبلغ عدد أعضاء المنظمة الدولية 191. وقال الياسون في مؤتمر صحفي "ومع ذلك فإنني ازعم أن هذا الاقتراح الطموح جدا للإصلاح يشكل خطوة هامة لإصلاح الأمم المتحدة،" وفقا لرويترز. ومن المبادرات الجديدة التي ستتضمنها الوثيقة إنشاء جهاز جديد لحقوق الإنسان وتشكيل هيئة لبناء السلام لمساعدة الدول بعد الحروب، واستحداث التزام بالتدخل إذا تعرض مدنيون للإبادة او جرائم حرب. وكان التعهد بإزالة الحواجز التجارية أضعف مما طلبت الدول الفقيرة بينما فشل الغرب في تحقيق الاتفاق على المعايير التي يريدها لمجلس جديد لحقوق الإنسان وكذلك قرارات مفصلة بشان إصلاحات لإدارة الأمم المتحدة. وتدين الوثيقة الإرهاب "في كل صوره"، لكنه تحت إصرار الدول الإسلامية حذف المفاوضون عبارة تصف استهداف المدنيين بأنه "غير مبرر"، في مقابل إسقاط إشارة إلى حركات التحرير الوطني مثل النضال الفلسطيني. وأُدرج الحق في تقرير مصير الشعوب الخاضعة للاحتلال الأجنبي في مكان آخر من الوثيقة. |