ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الغموض يسيطر على هوية مستشار ألمانيا

1100 (GMT+04:00) - 18/10/05

المستشار الألماني غيرهارد شرويدر
المستشار الألماني غيرهارد شرويدر

برلين، ألمانيا (CNN)-- أوضح استطلاع آراء الناخبين فور خروجهم من مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في ألمانيا الأحد، أنّ المحافظين بزعامة انجيلا ميركل يحرزون تقدما.

غير أنّ القراءة الصحيحة للاستطلاعات نتائج دراماتيكية من جانب ميركل لأنّ ذلك يعني أنّها فقدت الأغلبية التي منحتها لها استطلاعات الحملة الانتخابية، بما يعني أيضا أنها لن تتمكن من تشكيل ائتلاف حكومي وبالتالي خلافة غيرهارد شرودر في منصب المستشارية.

وكان تحالف يمين الوسط بقيادة ميركل المتألف من الديمقراطيين والمسيحيين الاشتراكيين، يأمل في الحصول على 40 بالمائة من الأصوات، غير أنّ الاستطلاعات أظهرت أنّه لم يحصل سوى على نحو 36 بالمائة فيما حصل شريكه المفضل الحزب الديمقراطي الحر على 10.5 في المائة من جملة أصوات الناخبين وهي نسبة لا تكفي لتشكيل حكومة ائتلافية.

 وحصل الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه شرودر على 34 في المائة من جملة أصوات الناخبين، فيما حصل حزب الخضر على 8.5 في المائة، وحزب اليسار الجديد على 7.5 في المائة.

 ويعني هذا أنّ ميركل لا تتمتع بأغلبية مريحة.

وفيما تعني النتائج أنّ شرودر قد لا يحتفظ بمنصبه، إلا أنّ صعوبة تأليف غريمته لتحالف واسع، قد يتيح الفرصة أمامه لتحقيق ما قد تفشل فيه، وبالتالي البقاء في منصبه لأربع سنوات أخرى.

وفيما قال متحدثون باسم حزب الديمقراطيين الأحرار انهم لن يتحالفوا الا مع زعيمة المحافظين ميركل، ولن يهجروها لصالح حزب شرودر، قال الأخير إنّه سيبقى مستشارا بالرغم من هزيمة حزبه.

وقالت ميركل انها ستجري محادثات مع جميع الأحزاب باستثناء حزب اليسار الراديكالي، مما يستنتج منه احتمالات ائتلاف واسع النطاق.

وقد علق الاشتراكيون الديمقراطيون على نتائج الانتخابات واصفين اياها بأنها "هزيمة شخصية" لميركل، ودعوا الى بقاء شرودر مستشارا في "ائتلاف واسع."

وكان الناخبون الألمان توجهوا إلى صناديق الاقتراع الأحد، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات من المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على الإصلاح الاقتصادي.

فيما بينت الاستطلاعات أن 25 بالمائة من الناخبين الألمان لم يحسموا موقفهم بعد من عملية المشاركة.

وخاطب شرودر وميركل عشية الانتخابات أنصارهم من الناخبين الألمان، مؤكدين أنهم سيعملون لكسب كل صوت إلى حين إغلاق الصناديق عند السادسة من عصر الأحد، حسب التوقيت المحلي.

وعادة ما يخلوا اليوم الذي يسبق عملية الانتخاب من أي حملة انتخابية، إلا أن ألمانيا كسرت التقاليد هذه المرة، وشهدت حملات انتخابية ساخنة السبت.

هذا ويعلم الألمان الذين احتشدوا الجمعة استجابة لإحدى حملات شرودر، إنه مع وجود خمسة ملايين ألماني عاطل عن العمل فإنه يجاهد للبقاء.

من جهته، أكد شرودر إنه في حال فازت ميركل فإن المجتمع الألماني سينقسم.
وقال "لن نجيز بوقوع شرخ أو انقسام في المجتمع."

وأضاف أمام الحشد الديمقراطي الاشتراكي لن يجيز بذلك.. "هذا هو واجبنا يوم الثامن عشر من سبتمبر، علينا منع ذلك."

ورغم أن معظم مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يعتقدون أن شرودر قاب قوسين من الخسارة، إلا أنهم يشككون بفوز زعيمتهم ميركل بأغلبية المقاعد مع حليفها حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي.

ويعتقد البعض أنها قد تضطر إلى اقتسام السلطة مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه شرودر لتشكل "ائتلافا عريضا".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com