ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


صناعة المشروب تتعاون إزاء مشكلة البدانة بأمريكا

2139 (GMT+04:00) - 19/08/05

أرقام الأطفال البدناء بأمريكا تقض مضجع المسؤولين
أرقام الأطفال البدناء بأمريكا تقض مضجع المسؤولين

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أوصت جمعية المشروبات الأمريكية بتحديد استهلاك المشروبات الغازية في المدارس في أرجاء الولايات المتحدة، وهي خطوة تأتي وسط ضغوط متزايدة لمكافحة مرض تفشي البدانة عند صغار السن.

وقالت سوزان نيلي رئيسة الجمعية "نريد طمأنة بال الأهل بأن أولادهم لا يستهلكون كميات مفرطة من الشراب المحلى الذي يباع في المدارس."

وقالت المسؤولة لوكالة أسوشيتد برس "البدانة لدى الأطفال مشكلة حقيقية، فالشركات تقوم بمساعي عدة كي تكون جزءا من الحل واتفقنا جميعا أن نقوم بخطوة إضافية، كصناعة."

وستقوم نيلي الأربعاء بالإعلان عن التوصيات التي تم التوصل لها بهذا الشأن في مؤتمر وطني في سياتل، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وكان مجلس أعضاء الجمعية صوت بالإجماع الثلاثاء للعمل مع المدارس على توفير مياه الشرب والفاكهة الطبيعية مائة بالمائة لطلاب المرحلة الابتدائية الذين يشترونها من ماكينات مخصصة موضوعة في أروقة المدارس.

إلا أن الجمعية اقترحت أيضا بتوفير المراحل المتوسطة بمشروبات إضافية مثل تلك التي يتناولها الرياضيون والمشروبات الغازية الخالية من السعرات الحرارية ومشروبات الفواكه المخفضة السعرات.

كذلك يمكن لمدارس المرحلة المتوسطة الحصول على ماكينات تقدم المشروبات الغازية والفاكهة المشبعة بالسعرات الحرارية خلال استضافة المدارس لمؤتمرات، على أن لا تباع هذه المشروبات خلال دوام المدرسة.

أما طلاب المرحلة الثانوية فيستطيعون شرب الصودا، على أن تتوفر المشروبات الغازية في أكثر من نصف ماكينات بيع المشروب في المدارس.

ورغم ان توصيات الجمعية غير ملزمة، إلا أن نيلي تقول إن مجلس الإدارة المؤلف من 20 عضوا، يمثلون 85 بالمائة من هذه الصناعة التي تقوم بتمويل المدارس بالمشروب.

وقالت شركتا كوكاكولا وبيبسي إنهما تدعمان توصيات الجمعية.

يُذكر أن 9 ملايين تلميذ بين سن السادسة والتاسعة عشرة في الولايات المتحدة هم بدناء، حسب إحصائيات رسمية حكومية، ومنذ عام 1980، تضاعف عدد الأطفال البدناء.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com