ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الهاجس الأمني يخطف الطابع الاحتفالي لتنصيب بوش

1301 (GMT+04:00) - 20/02/05

الرئيس يراقص السيدة الأولى
الرئيس يراقص السيدة الأولى

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يفترض أن تختتم الجمعة في الولايات المتحدة، أربعة أيام من الاحتفالات لتنصيب رئيسها جورج دبليو بوش، لفترة رئاسية ثانية.

وبلغت كلفة الاحتفالات ملايين الدولارات، وتميزت بحضور رسمي طاغ تمثلت فيه كافة الفئات الحزبية والدينية والعرقية الأمريكية، وقابله غياب شعبي واضح، ربما يكون كرس المسافة بين الفئات الحاكمة والناس.

وكان سبق الاحتفال الرسمي لأداء القسم، حفلات عدة، غير رسمية في أنحاء من الولايات، قبل انطلاق يوم رسمي طويل جدا، في واشنطن، امتد حتى ساعة متأخرة من الليل، ولم تخفى آثاره على ملامح الرئيس، الذي بدا منهكا.

 وكان بوش وزوجته بدءا اليوم الطويل بحضور قداس في الصباح بالكنيسة القريبة من البيت الأبيض، انطلق بعدها، وعند الظهيرة، الحفل الرسمي للتنصيب، والذي حضره أكثر من مائة ألف مدعو، وأقيم أمام مبنى الكابيتول في واشنطن.

 سيدة أمريكا الأولى، للمرة الثانية، لورا بوش، بدت أنيقة وهادئة جدا، ومبتسمة طوال الوقت. وارتدت لقداس الصباح، ولحفل تأدية القسم فستانا ومعطفا أبيض، وهو الزي الفرنسي المعروف بـ Robe Manteaux ، لتستدبله بفستان من الدانتيل البيج للعشاء الرسمي.

لورا بوش وابنتيها جيني وبربارة
لورا بوش وابنتيها جيني وبربارة

 وكذلك تألقت جيني وبربارة، ابنتا الرئيس بفساتين سهرة من الدانتيل، تكشفان عن الكتفين والظهر، على الرغم من توقعات المصممين من أن الفساتين لن تكون مفتوجة على الظهر، بسبب الطبيعة المحافظة لعائلة بوش.

وتخلل حفل التنصيب، أجواء موسيقية وأوبرالية، أضافت بعض الدفء على صقيع واشنطن، حيث كان أعضاء الفرقة الموسيقية العسكرية الذين يرتدون القفازات البيضاء، يضعون يدهم على شفتيهم لتدفئتها بأنفاسهم، قبل أن يعودوا للنفخ في آلاتهم الموسيقية.

 الإجراءات الأمنية كانت غير مسبوقة، إذ أنه الحفل الأول لرئيس أمريكي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

فمن موقع وزارة الخارجية في ساحة "فوغي باتوم" ، نزولاً إلى وزارة الخزانة المقابلة للبيت الأبيض، وحتى الكونغرس ومحطة "يونيون" للقطارات، طوقت المنطقة بأسوار حديد وحواجز إسمنت، أدت إلى تغّيير وجهات السير ومساحات التجول للمشاة.

متظاهرون على جانبي الطريق المؤدي الى البيت الأبيض
متظاهرون على جانبي الطريق المؤدي الى البيت الأبيض

المسيرة بين الكابيتول هيل والبيت الأبيض كانت طويلة جدا، لأن الموكب كان يسير ببطء شديد، بين عشرات من رجال الأمن المحيطين بالسيارات الرسمية المصفحة.

وعلى طول الشارع التاريخي المعروف، بنسلفانيا أفنيو، وقف متظاهرون، يحملون يافطات تعارض الرئيس المنتخب من جديد، كانوا يصرخون ويطلقون الشعارات. 

 
من التظاهرين
من التظاهرين

  إلا أن أصواتهم لم تبلغ من بداخل السيارات لأن المسافة التي تفصلهم عن الموكب كانت كبيرة، كما ويفصلهم عن الشارع العريض سياج حديدي عالي، أطلقت الشرطة من خلاله خراطيم المياه لمنعهم من الاقتراب. 

وقبل بلوغ البيت الأبيض بقرابة مائة متر، ترجل الرئيس وحيا المحتشدين على جنبي الطريق.

ليلة الرئيس والسيدة الأولى كانت أيضا حاشدة فهم حضروا تسع حفلات كانت تقام في أنحاء الولاية. أما الجمعة فيبدأ الرئيس بوش أول يوم في ولايته الثانية بحضور القداس الصباحي، وهي الزيارة الثانية إلى الكنيسة خلال أسبوع واحد.

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com