ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إغلاق مطار بغداد في 29 يناير

1802 (GMT+04:00) - 21/02/05

مسلح يطلق سراح الأسرى الصينيين
مسلح يطلق سراح الأسرى الصينيين

بغداد، العراق  (CNN) -- أعلن وزير الداخلية العراقي، فلاح النقيب، في مؤتمر صحفي السبت، عددا من الإجراءات الأمنية لتأمين الانتخابات العراقية المزمعة في 30 يناير/ كانون الثاني، أهما قرار إغلاق مطار بغداد الدولي من 29 - 30 يناير، وفرض حظر تجول ليلي في عدد من المناطق المضطربة خلال فترة الانتخابات، في الفترة من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا.

وحذر النقيب من اعتقال العناصر التي تخالف إجراءات تأمين الانتخابات، ومنها حظر حمل الأسلحة، والتي ستتعرض حال رصدها للمصادرة.

وقال النقيب إن أيام 29، 30، و31 يناير/ كانون الثامي ستُعلن إجازة بالعراق، وإن قوات الأمن العراقية موضوعة حاليا في حالة تأهب قصوى.

وأكد النقيب أن حدود العراق ستُغلق اثناء الانتخابات، باستثناء السماح للعراقيين القادمين من الحج بالدخول. كما سيتم فرض حظر على التنقل بين المحافظات المختلفة داخل العراق، وعلى حركة السيارات باستثناء تلك الخاصة بالمسؤولين ومشرفي الانتخابات.

كما تقرر منع وجود الباعة الجائلين حول المراكز الانتخابية، مع منح "مكافآت مشجعة" لعناصر الأمن المشاركة في تأمين الانتخابات، وتمييزها بشارات خاصة.

وقال النقيب إن هناك إجراءات أمنية مكثفة لضبط الأوضاع الأمنية قبيل انطلاق الانتخابات، مشيرا إلى عملية أمنية كثيفة بالموصل تضمنت القبض على 11 من المشتبهين بتورطهم في قطع رؤوس آخرين.

وأشار النقيب إلى عمليات اعتقال لعناصر مشتبهة في بغداد، منّوها إلى تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية بمحافظة الأنبار.

وإلى ذلك، أطلق مسلحون السبت سراح ثمانية من الأسرى الصينيين بعد خطفهم بخمسة أيام.

وجاء إطلاق سراح المختطفين الصينيين بعد صدور بيان من الحكومة الصينية يؤكد أنها لن تسمح لمواطنيها بالعمل في العراق.

وقال مسؤولون عراقيون السبت إن مواطنا عراقيا لقي مصرعه، وأصيب ثلاثة آخرين، من بينهم جندي أمريكي، في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية أمريكية على الطريق السريع الذي يربط الدورة بالجديدة عبر بغداد، الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي. 

هذا وارتفعت حصيلة هجوم انتحاري مساء الجمعة بسيارة إسعاف على حفل زفاف ببلدة جنوب بغداد إلى 12 قتيلا، و38 جريحا.

وكان الحفل يتبع قبيلة شيعية في بلدة اليوسفية التي تتسم بأغلبية سنية.

 وفي تطور سابق، أظهر شريط فيديو بث على موقع إلكتروني متشدد الجمعة تنفيذ حكم الإعدام ذبحاً في عراقيين أمام الملأ وفي وضح النهار في موقع غير محدد في العراق بعد اعترافهما بنقل شحنات من المواد التموينية لقاعدة أمريكية في مدينة الرمادي.

وتم استجواب الضحيتين،  قبيل تنفيذ حكم الإعدام وهما معصوبي العينين وقيدت أيديهما خلف ظهريهما، عن طبيعية عملهما في العراق، أمام راية تحمل أسم تنظيم "القاعدة في العراق، التي يتزعمها الأردني المطارد أبومصعب الزرقاوي.

وقال الضحيتان إنهما يقيمان في مدينة الصدر ويعملان لصالح شركة لبنانية.

وفيما اعترف الاثنان بنقل مواد تموينية إلى قاعدة أمريكية في مدينة الرمادي، قالا إنهما يعملان مقابل أجر قدره 150 دولاراً في الشهر ، دون أن يدركا أنهما يعملان لدى الأمريكيين.

 
وحذر الضحيتان العراقيين الآخرين من الإنجرار للعمل لصالح الولايات المتحدة قائلين "أنتم تدمرون حياتكم وتخسرون وتُقتلون."

ودفع الضحيتين، فيما يبدو، على الترديد مراراً "الرمادي هي مدينة المجاهدين."

 وبينت مقاطع من شريط الفيديو الضحيتين وهما يذبحان بواسطة عدد من العناصر الملثمة على الملأ وفي موقع لم يحدد وسط تهليل المتفرجين.

وأشار نص عربي مصاحب لشريط الفيديو إلى أن الرجلين قتلا لأنهم تعاونا مع "الكفرة."

ولم يتسن لـCNN  التأكد من مصداقية شريط الفيديو الذي ظهر على أحد المواقع الإلكترونية التي عُرفت ببثها للعديد من الأشرطة المماثلة.

مقتل جندي إيطالي في الناصرية

وإلى ذلك، لقي جندي إيطالي مصرعه بتعرض مروحيته العسكرية إلى نيران أرضية في مدينة الناصرية جنوبي العراقي الجمعة.

ولم يكشف بيان وزارة الدفاع الإيطالية من تفاصيل الحادث سوى أن المروحية التي كانت تقوم بدورية في المدينة تعرضت لإطلاق النار في الساعة  12:15 ظهر الجمعة.

وبالحادث الأخيرة يرتفع عدد قتلى القوات الإيطالية في العراق والتي يبلغ قوامها 3000 جندي، إلى 20 جندياً.

كما انفجرت سيارة مفخخة الجمعة - ثاني أيام عيد الأضحى - خارج مسجد شيعي جنوب بغداد، مما أسفر عن مصرع 14 شخصا، وجرح 42 آخرين، وفقا لمصادر من الشرطة.

ووقع الهجوم الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي على بعد سبعة أميال جنوب العاصمة العراقية، حيث تجمع عدد من المصلين قرب مسجد الشهداء عقب صلاة الصبح. ()

وعلى صعيد متصل، جاء في تسجيل صوتي منسوب إلى زعيم جناح تنظيم القاعدة في العراق، أبومصعب الزرقاوي، أن اثنين من كبار معاونيه قتلا خلال الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية على  مدينة الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويأتي التسجيل الصوتي الذي بث على موقع إلكتروني الخميس كأول تأكيد على مقتل القائد الميداني عمر حديد، 30 عاماً، الذي كان يعتقد أنه فر إلى خارج المدينة مع بدء الهجوم الأمريكي- العراقي المشترك على الفلوجة، وفق وكالة الأسوشيتد برس.


وجاء في التسجيل الصوتي المنسوب للزرقاوي "قبيل أيام من بدء المعركة أقترح أحد القادة على الأخوين عمر حديد وأبوحارث محمد جاسم العيساوي حلق لحيهم ومغادرة الفلوجة عبر مخرج آمن ليبدأ العمل من الخارج، غير أن البطلين رفض بالقول "بالله بالله لن نغادر طالماً هناك مهاجر واحد يقاتل في المدينة."

ومضى التسجيل قائلاً "لقد استشهدا عسى أن يتغمدهما الله بواسع رحمته."

ولمح المتحدث إلى أن معركة الفلوجة ليست سوى الفاتحة في حرب سيطول أمدها.

وأضاف قائلاً "المعارك الضارية لا تحدد من نتائج أيام أو أسابيع.. بل ستأخذ وقتها وحتى يحين موعد إنتصار أحد أطرافها.

وفي شأن متصل، أعلنت الحكومة الدانماركية الجمعة عن توجيه الاتهام لخمسة من جنودها بارتكاب  انتهاكات بحق سجناء عراقيين أثناء استجوابهم.

وقال المتحدث باسم الحكومة أن المتهمين الخمس - ضابطة استخبارات وأربعة من الشرطة العسكرية - أجبروا المعتقلين على الجلوس في أوضاع مؤلمة أثناء استجوابهم في مقر القوات الدانماركية بالقرب من المنوصل.

وقال المسؤول الدانماركي إن الجنود الخمس عادوا إلى الوطن حيث لم يتم توقيف أي منهم.

وتساهم الدانمارك بـ525 جندياً في إطار القوات متعددة الجنسيات في العراق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com