كييف، أوكرانيا (CNN)-- أدى فيكتور يوشينكو الموالي للإصلاح والعلاقة مع الغرب، اليمين الدستورية الأحد لرئاسة أوكرانيا، خلفا ليونيد كوتشما، وبعد شهرين من هزيمته في انتخابات اتسمت بالتزوير ليعاد إجراءها في السادس والعشرين من ديسمبر /كانون الأول الماضي، بعد أن هددت الأزمة الناشبة بينه وبين خصمه فيكتور يانوكوفيتش إلى انقسام البلاد.
من جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكية المستقيل كولن باول، أنه يتطلع لحضور مراسم القسم الأحد، واصفا إياها "باللحظة التاريخية للشعب الأوكراني."
وقال باول السبت أثناء توجهه إلى أوكرانيا، إن البلاد مرت في أوقات صعبة "خاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وأظن أن المجتمع الدولي مسرور مما آلت إليه الأمور بطريقة سلمية."
ونقل باول أن الرئيس جورج بوش أجرى اتصالا السبت مع يوشينكو وأنهما أقاما حوارا جيدا.
وقال باول إن بوش تعهد بمواصلة دعم بلاده لأوكرانيا وإنه يأمل بلقاء يوشينكو في المستقبل القريب.
وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن اللقاء سيتم في واشنطن.
وخلال وجوده في العاصمة الأوكرانية يتوقع أن يلتقي باول مع يوشينكو حيث سيبحث معه قضايا تتعلق بالإصلاح الاقتصادي، والاعتبارات المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية ومشاركة أكبر في العلاقات عبر الأطلسي.
وأوضح باول أنه سيلتقي أيضا الرئيس ليونيد كوتشما المنتهية ولايته للإطلاع على وجهة نظره وما "الدور الذي ينوي لعبه في الحياة الخاصة أو العامة أو الحياة السياسية."
وكان كوتشما أمر وزارتي الخارجية والدفاع بوضع خطط لسحب قرابة 1600 جنديا أوكرانيا من العراق في حلول النصف الأول من هذا العام.
وقال باول عندما سئل ما إذا كان سيبحث هذه المسألة مع كوتشما "إنني واثق من بحثها، لقد تم بحثها في الاتصال الهاتفي بين يوشينكو وبوش." وأضاف باول أن أوكرانيا أعلنت أنها ستستشير الولايات المتحدة في أي خطوة تتخذها وعلى صلة بقواتها في العراق.
وما إذا كانت واشنطن تنوي إعطاء مزيد من المساعدات لأوكرانيا، قال باول "سنرى ما هي احتياجاتهم ونبحث ذلك مع الكونغرس. نتمنى منح مساعدات بقدر ما نستطيع، إلا أنهم بحاجة أيضا لمساعدات استثمارية، والاستثمار يأتي من الإصلاح وإقامة مناخ استثماري.."
هذا ويتوقع أن يمثل إعادة هيكلة أجهزة أمن الدولة في أوكرانيا أحد أشق التحديات أمام الرئيس الجديد فيكتور يوشينكو، وسط مزاعم بتورط الجهاز في أنشطة مريبة ودموية.
وتتزايد تعقيدات التحدي أمام يوشينكو مع توفر مؤشرات على أن قوات الأمن الأوكرانية لعبت دوراً في تجنب إجهاض "الثورة البرتقالية" التي قادها أنصار زعيم المعارضة المنتصر.
|