 | | لا ينفك يوماً دون أن يشهد العراق هجمات دموية |
بغداد، العراق (CNN) -- أظهر شريط فيديو بث على موقع الجمعة تنفيذ حكم الإعدام ذبحاً في عراقيين علناً وفي وضح النهار في موقع غير محدد في العراق بعد اعترافهما بتوصيل مواد تموينية لقاعدة أمريكية في مدينة الرمادي. وتم استجواب الضحيتين، قبيل تنفيذ حكم الإعدام وهما معصوبي العينين وقيدت أيديهما خلف ظهريهما، عن طبيعية عملهما في العراق أمام راية تحمل أسم تنظيم "القاعدة في العراق، التي يتزعمها الأردني المطلوب أبومصعب الزرقاوي. وقال أحد الضحيتين إنه يعمل لحساب شركة لبنانية في قاعدة أمريكية بمدينة الرمادي بغرب العراق فيما اعترف الأخر بعمله كسائق في القاعدة. وقال أحدهما "تم إبلاغنا بأننا سنعمل لحساب شركة لبنانية وليس في قاعدة أمريكية." وحذر الضحيتان العراقيين من العمل لصالح الولايات المتحدة قائلين "أنتم تدمرون حياتكم وتخسرون وتُقتلون." وبينت مقاطع من شريط الفيديو الضحيتين وهما يذبحان بواسطة عدد من العناصر الملثمة على الملأ وفي موقع لم يحدد وسط تهليل المتفرجين. وأشار نص عربي مصاحب لشريط الفيديو إن الرجال قد قتلوا لأنهم تعاونوا مع "الكفرة." ولم يتسن لـCNN التأكد من مصداقية شريط الفيديو الذي ظهر على أحد المواقع الإلكترونية التي عُرفت ببثها للعديد من الأشرطة المماثلة.
مقتل جندي إيطالي في الناصرية
وإلى ذلك لقي جندي إيطالي مصرعه بتعرض مروحيته العسكرية إلى نيران أرضية في مدينة الناصرية جنوبي العراقي الجمعة. ولم يكشف بيان وزارة الدفاع الإيطالية من تفاصيل الحادث سوى أن المروحية التي كانت تقوم بدورية في المدينة تعرضت لإطلاق النار في الساعة 12:15 ظهر الجمعة.
وبالحادث الأخيرة يرتفع عدد قتلى القوات الإيطالية في العراق والتي يبلغ قوامها 3000 جندي، إلى 20 جندياً.
وعلى الصعيد الأمني انفجرت سيارة مفخخة الجمعة - ثاني أيام عيد الأضحى - خارج مسجد شيعي جنوب بغداد، مما أسفر عن مصرع 14 شخصا، وجرح 42 آخرين، وفقا لمصادر من الشرطة.
ووقع الهجوم الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي على بعد سبعة أميال جنوب العاصمة العراقية، حيث تجمع عدد من المصلين قرب مسجد الشهداء عقب صلاة الصبح. () وعلى صعيد متصل، جاء في تسجيل صوتي منسوب إلى زعيم جناح تنظيم القاعدة في العراق، أبومصعب الزرقاوي، أن اثنين من كبار معاونيه قتلا خلال الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية على مدينة الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ويأتي التسجيل الصوتي الذي بث على موقع إلكتروني الخميس كأول تأكيد على مقتل القائد الميداني عمر حديد، 30 عاماً، الذي كان يعتقد أنه فر إلى خارج المدينة مع بدء الهجوم الأمريكي- العراقي المشترك على الفلوجة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وجاء في التسجيل الصوتي المنسوب للزرقاوي "قبيل أيام من بدء المعركة أقترح أحد القادة على الأخوين عمر حديد وأبوحارث محمد جاسم العيساوي حلق لحيهم ومغادرة الفلوجة عبر مخرج آمن ليبدأ العمل من الخارج، غير أن البطلين رفض بالقول "بالله بالله لن نغادر طالماً هناك مهاجر واحد يقاتل في المدينة."
ومضى التسجيل قائلاً "لقد استشهدا عسى أن يتغمدهما الله بواسع رحمته."
ولمح المتحدث إلى أن معركة الفلوجة ليست سوى الفاتحة في حرب سيطول أمدها. وأضاف قائلاً "المعارك الضارية لا تحدد من نتائج أيام أو أسابيع.. بل ستأخذ وقتها وحتى يحين موعد إنتصار أحد أطرافها.
وفي شأن متصل، أعلن الحكومة الدانماركية الجمعة عن توجيه الاتهام لخمسة من جنودها بارتكاب انتهاكات بحق سجناء عراقيين أثناء استجوابهم.
وقال المتحدث باسم الحكومة أن المتهمين الخمس - ضابطة استخبارات وأربعة من الشرطة العسكرية - أجبروا المعتقلين على الجلوس في أوضاع مؤلمة أثناء استجوابهم في مقر القوات الدانماركية بالقرب من المنوصل. وقال المسؤول الدانماركي إن الجنود الخمس عادوا إلى الوطن حيث لم يتم توقيف أي منهم. وتساهم الدانمارك بـ525 جندياً في إطار القوات متعددة الجنسيات في العراق.
|