ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


المعلم ينفي تهديد الحريري وجنبلاط ينصح الأسد بالتعاون

2200 (GMT+04:00) - 22/11/05

وزير الخارجية السوري فاروق الشرع
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع
 

بيروت، لبنان (CNN) -- نفى نائب وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ما ورد في تقرير ميليس بأنه هدد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري قبل أيام قليلة من اغتياله. من جانبه، وجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، "نصيحة" للرئيس السوري بشار الأسد، "بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية لكشف الحقيقة" في القضية ذاتها.

وقال المعلم، في اتصال هاتفي مع أحد البرامج الحوارية في التلفزيون السوري "هذا غير صحيح على الإطلاق، فأنا لم أذهب إلى رئيس الوزراء الحريري لأقوم بالتهديد، وإنما لأبلغه عن طبيعة مهمتي وأطلب منه التعاون من أجل إنجاح المهمة."

وكان تقرير ميليس قد أشار إلى وجود شريط سجل فيه حوار بين المعلم والحريري في الأول من فبراير/شباط، وذلك قبل 13 يوماً من اغتياله، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ووفقاً للتسجيل، اشتكى الحريري من أن أجهزة الأمن تشن حملة ضده، وأنه قال "لكن لن تحكم سوريا لبنان، وهذا لن لن يحدث بعد الآن."

وكان وزير الخارجية السوري، فاروق الشرع، قد نفى السبت تورط بلاده في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري مشيراً إلى أن سوريا تشكل هدفاً سهلاً للجنة التحقيق الدولية.

وأوضح الشرع، في مؤتمر صحفي عقد في دمشق لنفي ما ورد في تقرير ميليس، أن مجرد وجود عسكري سوري قوي في لبنان لا يعني أنها متورطة باغتيال الحريري.

وفي الإطار نفسه، نفى المستشار بوزارة الخارجية السورية، رياض داوودي اتهامات تتعلق بعدم التعاون مع فريق التحقيق الدولي برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس المكلف البحث في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال الداوودي "كل ما ورد في [تقرير ميليس] بشأن عدم تعاون سوريا هو محض افتراء، وإنني آسف لقراءة هذا" في التقرير.

وأوضح داوودي أن نتائج التحقيق في اغتيال الحريري "تم تسييسها" بهدف استهداف سوريا عوضاً عن إيجاد الحقيقة.

من جانبه، وجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، "نصيحة" للرئيس السوري بشار الأسد، "بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية لكشف الحقيقة" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وذكّر جنبلاط بمقابلة الأسد مع شبكة CNN والتي كان أكد فيها الأخير أن أي سوري يثبت تورطه في جريمة اغتيال الحريري، هو "خائن" وستتم معاقبته على هذا الأساس.

كلام جنبلاط جاء خلال مؤتمر صحفي عقده في قصره ببلدة المختارة، وهو أول رد فعل له بعدما كان التزم الصمت منذ صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، والذي اتهم مسؤولين لبنانيين وسوريين، وأثار عاصفة سياسية.

وأشاد جنبلاط بجهود فريق التحقيق الدولي الذي يترأسه القاضي الألماني، ديتليف ميليس، مطالبا متابعة التحقيق من قبل السلطات القضائية اللبنانية.

وأشار إلى إمكان الاستعانة بمحكمة دولية "إن اقتضت الحاجة" على أن تكون هذه المحكمة الدولية تحت رعاية الأمم المتحدة و "بعيدة عن أي تجاذب سياسي."

ورفض النائب جنبلاط إنزال العقوبات بالشعب السوري، وطالب بحصرها في هؤلاء المتورطين بعملية الاغتيال.

وردا عن سؤال حول عدم ورود اسم وزير الداخلية السوري، غازي كنعان، الذي انتحر منذ قرابة أسبوعين، قال جنبلاط "اليوم ضميري مرتاح" موضحا أن كنعان الذي كان رفض تمديد الفترة الرئاسية لرئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود "كان صادقا، والحمدلله لم يرد اسمه في التقرير."

نذكر أن تمديد فترة رئاسة لحود لعامين إضافيين كان أدى إلى معارضة عنيفة من قبل معظم فئات اللبنانيين، وقد فرضته سوريا على اللبنانيين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com