 | | بوش في سلوفاكيا |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- عاد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، مساء الخميس إلى واشنطن بعد جولة أوروبية استمرت خمسة أيام، استهدفت تعزيز العلاقات مع أوروبا، والتأكيد علي قيم الديمقراطية، والحث على المزيد من المساعدات للعراق. وفي ختام جولته الأولى فيما وراء البحار منذ بدء فترة رئاسته الثانية، أعلن بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، التعاون في عدد من القضايا الأمنية بعد مباحثات "صريحة جدا" حول تعهد روسيا بالديمقراطية. وقال الرئيس الأمريكي إنه بحث المخاوف المتعلقة بالوضع الحالي للديمقراطية "بطريقة بناءة وحبية" مع نظيره بوتين، أثناء لقاء قمة عقد في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا. وأكد بوتين الخميس إنه لا مجال للعودة للوراء والابتعاد عن الديمقراطية وإعادة الأنظمة التوتاليتارية. وقال بوتين "قامت روسيا باختيارها لصالح الديمقراطية قبل 14 عاما، وبشكل مستقل دون ضغوط من الخارج." وإلى ذلك، أعلن بوش أنه اتفق مع بوتين على ضرورة ألا تمتلك إيران أسلحة نووية. وأثنى بوش الخميس على الشعب السلوفاكي، واصفا إياه بالصديق والحليف والشقيق، في الحرب من أجل الحرية العالمية، شاكرا البلاد لنشر قوات غير قتالية في العراق. وقد شملت جولة بوش الأوروبية بلجيكا وألمانيا وسلوفاكيا. والأربعاء، التقى بوش مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر، حيث تناولت القمة عدة ملفات أهمها العلاقات الأوروبية - الأمريكية، والوضع في العراق، وأزمة البرنامج النووي الإيراني. وعلى صعيد آخر، وافق قادة حلف شمالي الأطلسي الثلاثاء، على مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في تدريب القوات العراقية، وفق ما أكده بوش. وقال الرئيس بوش إنه رغم الانقسامات المريرة بين أمريكا وأوروبا بشأن العراق، فإن أعضاء من الحلف العسكري يتطلعون للمستقبل. وأكد بوش أن 26 عضوا اجتمعوا على طاولة المباحثات واتفقوا على وضع خلافات الماضي جانبا، والتركيز على إنجاح أحدث ديمقراطية (في إشارة إلى العراق) في العالم. وقال بوش في مؤتمر صحفي مع أمين عام حلف "ناتو" ياب دي هوب شيفر، في أعقاب قمة الأطلسي، إن مهمة الناتو لتدريب قوات الأمن العراقية بالغة الأهمية، وإن نجاح العراق يعتمد على طاقات وإرادة العراقيين على الدفاع عن أنفسهم والتصدي للإرهاب. وفي بروكسل، التقى بوش أيضا بالرئيس الفرنسي، جاك شيراك، أشد منتقدي الحرب على العراق في القارة الأوروبية. |