ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


انفجار قوي في شمال شرق بيروت

0647 (GMT+04:00) - 27/03/05

 
صورة لانفجار السبت من التلفزيون
صورة لانفجار السبت من التلفزيون

بيروت، لبنان (CNN) -- أفادت تقارير عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، في ثالث انفجار قويّ يهزّ منطقة مسيحية في العاصمة بيروت، خلال أياّم.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية نقلا عن مصادر أمنية أن الانفجار الذي دوّى في المنطقة الصناعية البوشرية ناجم عن سيارة مفخخة من طراز أميركي.

وأضافت أنّ النيران المندلعة في ستة مبان فيها الكثير من المعامل والورش.

وأفادت الوكالة نقلا عن مصادرها عن سقوط قتيلين هنديين و8 جرحى من ضمنهم مواطنة لبنانية.

وأضافت أنّ عمالا من جنسيات آسيوية محتجزون داخل المباني المحترقة.

 وأفادت المعلومات الأولية عن الانفجار أنّه أحدث حفرة عمقها متر وقطرها متران ووقع قرب معمل للتنر ومطبعة للكتب ومنشرة للأخشاب وهو ما أدّى إلى اندلاع النيران.

 وتقع منطقة "البوشرية" الصناعية في الضاحية الشمالية الشرقية في بيروت مساء السبت.

وقد اتجهت عربات إسعاف وفرق إنقاذ على الفور إلى موقع الحادث، الذي جاء عشية الاحتفال بعيد الفصح.

ويسود الاعتقاد أنّ الانفجار ناجم عن استخدام سيارة ملغومة حيث أفادت المعلومات الأولية عن وجود ممواد متفجرة في مسرح الحادث.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن نائب رئيس مجلس النواب ميشال المر قوله إنّ "هناك مخططا تخريبيا بهدف ضرب الوحدة الوطنية وإرادة الشعب اللبناني الذي سيقاوم ولن يستسلم لمسلسل الرعب" مشدّدا على "ضرورة التضامن في هذه المرحلة من أجل إنقاذ البلد ".

واستهدف انفجاران في الأسبوع الماضي مناطق تجارية في المناطق المسيحية المناهضة لسوريا، وقتلا ثلاثة أشخاص وجرحا 16 آخرين. 

وعلى الصعيد السياسي، قال وزير الخارجية اللبناني محمود حمود السبت في بيان إن لبنان قد تقبل لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، إذا ما اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا في هذا الشأن.  

ورفض مسؤولون لبنانيون رفيعو المستوى الجمعة تقريرا دوليا حول الجريمة، وبخاصة ما يتعلق منه بربط اغتيال الحريري بالتوتر الناجم عن السيطرة السورية على لبنان.

ومن ناحية أخرى، جدد وليد جنبلاط أحد أبرز زعماء المعارضة اللبنانية السبت مطالبته باستقالة قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية المؤيدة لسوريا من أجل إفساح المجال أمام تحقيق دولي في حادث اغتيال الحريري في الرابع عشر من فبراير/ شباط الماضي.

انفجار سابق في بيروت
انفجار سابق في بيروت
 وقال جنبلاط الزعيم الدرزي والنائب في البرلمان اللبناني في مؤتمر صحفي "ننتظر لجنة التحقيق الدولية، لكن لجنة التحقيق لا تستطيع أن تقوم بمهمتها بشفافية وموضوعية إذا ما بقي رؤساء الأجهزة في مواقعهم، هذا هو استنتاج اليوم"، نقلا عن رويترز. 

 وأضاف جنبلاط للصحفيين في منزله في المختارة بالشوف اللبناني "حذرنا من دولة أمنية تكرارا."

 وقال جنبلاط، في إشارة الى وزراء العدل والداخلية والخارجية، إنهم حاولوا بالأمس الدفاع عن أنفسهم حتى اللحظة الأخيرة، ولكنهم سيُقدمون في الغد بدون شك إلى المحكمة للتحقيق."

وذكرت البعثة الدولية التي رأسها نائب مفوض الشرطة الأيرلندي بيتر فيتزجيرالد أن التحقيق اللبناني في حادث اغتيال الحريري تشوبه عيوب خطيرة، ويجب إجراء تحقيق دولي "للكشف عن الحقيقة."

 وشكك التقرير في أن تتمكن بعثة دولية من هذا النوع بإكمال أعمالها بطريقة مقبولة إذا ما بقي رؤساء الأجهزة الأمنية في لبنان.

 وكان زعماء المعارضة اللبنانية طالبوا بتحقيق دولي في مقتل الحريري قائلين إنهم لا يثقون في قادة الأمن اللبناني المؤيدين لسوريا. ونفى المسؤولون السوريون واللبنانيون أي دور لهم في الاغتيال.

تحصينات أمنية أمام مكتب الأمم المتحدة بوسط بيروت
تحصينات أمنية أمام مكتب الأمم المتحدة بوسط بيروت
وأفاد التقرير الذي قدمه فيتزجيرالد إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ظهر الخميس أن المخابرات العسكرية السورية تتحمل مسؤولية أساسية عن نقص الأمن والحماية وسيادة القانون والنظام في لبنان.

 وأضاف التقرير أن فرق الأمن اللبنانية تبدي "إهمالا معتادا" في أداء واجباتها.

وكانت سوريا، في تعقيبها على تقرير "الحريري"، قد شككت الخميس في الحاجة إلى تحقيق دولي باغتيال الحريري. وقالت إن السلطات اللبنانية يمكنها أداء هذه المهمة.

وأكد سفير سوريا لدى الأمم المتحدة أيضا فيصل مقداد أن أحزاب المعارضة اللبنانية يجب التحقيق معها، ورفض انتقادات بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة التي قالت إن المخابرات العسكرية السورية تتحمل مسؤولية أساسية عن نقص الأمن والحماية وسيادة القانون والنظام في لبنان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com