 | | شاهين يحمل العلم القطري في باريس |
دبي، الإمارات العربية(CNN)--قالت تقارير صحفية إنّ بطل العالم في سباق الموانع الكيني- القطري ستيفن شيرونو الذي بات يحمل اسم سعيد سيف شاهين، سيمنع من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي تنظمها اليونان هذا الصيف. وقالت صحيفة "ليكيب"(الفريق) الفرنسية في عددها الصادر الجمعة، إنّ اللجنة الوطنية الأولمبية الكينية منعت شيرونو من المشاركة في الدورة التي تحتضنها أثينا في أغسطس/آب. وخلافا لبطولة العالم، تقتضي لوائح المسابقات التي تنظمها اللجنة الدولية الأولمبية أن يحصل الرياضي على إذن من اتحاد بلاده. وكان رئيس اللجنة الأولمبية الكينية البطل السابق كيبشوغي كينو قد عبّر عن رفضه "وغضبه" لقرار شيرونو المشاركة باسم قطر في بطولة العالم العام الماضي التي دارت في باريس. وأوضح كينو "لا أحمل أي ضغينة لشيرونو، لقد طبقت اللوائح التي يتضمنها ميثاق الأولمبي حيث تشير الفقرة الثانية من البند السادس والأربعين إلى أنه يتعين على كلّ رياضي الانتظار ثلاث سنوات قبل أن يخوض الألعاب بجنسية جديدة." وأشار كينو إلى أنه "لا مجال للتوصل إلى حلّ لهذا المشكل مثلما تقترحه الفقرة الموالية من نفس البند والتي تسمح باختصار مدة الانتظار في حال التوصل إلى اتفاق بين اللجنة الكينية ونظيرتها القطرية." ولم يثر القرار دهشة العداء شيرونو حيث قال "لا يعتبر الأمر مفاجئا بالنسبة إلي، لقد كنت أنتظر ذلك رغم أنني حزين، إلا أن كلّ ذلك لا يجعلني نادما على قراري بالذهاب إلى قطر." أما الأمين العام للاتحاد الدولي لألعاب القوى أيستفان جولي فقد اعتبر "أنّ يمكن السماح لشاهين بالمشاركة." وأضاف قائلا "شخصيا، أريد أن يشارك أبرز العدائين في الألعاب الأولمبية كما في بطولة العالم." وتتصاعد في الآونة الأخيرة حملة الانتقادات للسلطات القطرية لنيتها تجنيس عدد من نجوم كرة القدم العالميين نظير مبالغ مالية قصد ضمهم إلى منتخبها في حملة لهثه وراء المشاركة في نهائيات كأس العالم. وأجرت اللجنة الأولمبية القطرية مفاوضات مع ثلاثة لاعبين برازيليين من الدوري الألماني، أحدهم هو بطل الهدافين في البونسليغه. وفي الأسبوع الماضي، حل اللاعبون بالدوحة، من أجل إمضاء العقود، قبل أن يتمّ الإعلان عن تأجيل ذلك. وعبّر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر عن غضبه إزاء الخطة القطرية، رغم أواصر العلاقات التي تجمعه بها، ولا سيما بنائبه رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة القطري محمد بن همام العبدالله. وكان في نية السلطات القطرية، مدفوعة برغبة مدرب المنتخب، فيليب تروسييه ، أن يشارك اللاعبون الثلاثة في مباراة تصفيات كأس آسيا أمام الأردن في نهائية الشهر. وبرّر المدرب الفرنسي رغبته بأن المنتخب الفرنسي أحرز كأسي العالم وآسيا بفضل لاعبيه المجنسين، وذلك في إشارة إلى اللاعبين الفرنسيين من أصول مهاجرة. وأضاف المدرب في تصريحات صحفية أنّ بعض الدول التي تفوق قطر من حيث الإمكانات البشرية والديموغرافية لجأت إلى ذلك ومن ضمنها تونس. غير أن الاتحاد الدولي يرى أن الأمر يختلف تماما عن وجهة النظر هذه لأن اللاعبين الفرنسيين الذي أحرزوا مع بلادهم كأس العالم هم فرنسيون وأغلبهم ولد هناك. أما فيما يتعلق بتونس فإن للبرازيليين دوس سانتوس وخوزيه كلايتون روابط قوية معها حيث أنهم قضوا سنوات يلعبون ضمن الدوري التونسي فضلا عن ولادة أبنائهم هناك. ومن المنتظر أن ينظر الاتحاد الدولي في خطة قطر جلب اللاعبين بالمال لتمثيلها في بحر الأسبوع. |