 | | من اجتماعات مجلس الحكم العراقي |
(CNN)-- بدأ المفكر الشيعي الذي غيّر اسمه من عبد الزهراء عثمان، المولود عام 1943 في البصرة، إلى عز الدين سليم، خشية اعتقاله من قبل سلطات النظام العراقي السابق، النشاط السياسي عام 1962 حيث بدأ في العمل التعبوي لمصلحة حزب الدعوة الإسلامية، من خلال عمله في المدارس الثانوية والإعدادية. ولفت نشاطه، سلطات النظام العراقي السابق التي اعتقلته وأودعته السجن في منتصف السبعينات، قبل أن يفرّ إلى إيران، التي اتخذ منها المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مركزا لنشاطاته ضد النظام العراقي. وفي إيران اتجه عز الدين إلى العمل الفكري ولا سيما تأليف الكتب ونشر آرائه في الصحف العربية، قبل أن يؤسس حركة منشقة أطلق عليها اسم "جمعية الدعوة الإسلامية." ومع اشتداد المعارك بين العراق وإيران واستنزافها لقدرات الشعب العراقي، شهدت حركته اتساعا لقاعدتها لا سيما في الجنوب حيث باتت معقلا لعديد من الناشطين داخل العراق وخارجه. وفي يوليو/ تموز 2003 ، تم اختياره من قبل سلطة الاحتلال الأمريكي في العراق لشغل عضوية مجلس الحكم الانتقالي. وفي أبريل/ نيسان، جرى اقتراع بين أعضاء المجلس تقرر بموجبه منح رئاسة الدورة الحالية للمجلس إلى عز الدين سليم، على أن يتسلم غازي عجيل الياور رئاسة المجلس في الشهر الأخير من عمر المجلس قبل تسليم الولايات المتحدة للسلطات إلى العراقيين في آخر يونيو/ حزيران. وعز الدين سليم هو ثاني عضو في مجلس الحكم الانتقالي يتمّ اغتياله منذ إنشائه بعد عقيلة الهاشمي التي لقيت حتفها إثر إطلاق النار عليها في سبتمبر/أيلول. |