ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اسبانيا تسحب قواتها من العراق في اقل من 6 اسابيع

0656 (GMT+04:00) - 19/04/04

جنود أمريكيون في مدينة الفلوجة
جنود أمريكيون في مدينة الفلوجة

مدريد، إسبانيا (CNN) -- اعلن خوسيه بونو، وزير الدفاع الإسباني الجديد سحب قوات بلاده من العراق في اقل من ستة اسابيع، ولكن دون تحديد موعد البدء.

يأتي ذلك التصريح بعد يوم من إعلان رئيس وزراء إسبانيا الجديد خوزيه لوي رودريغيز ثاباتيرو قراره الحازم بسحب قوات بلاده العاملة في العراق بأسرع وقت ممكن.

وكانت التقارير السابقة تشير إلى أن ثاباتيرو قد يعيد النظر بسحب قواته إذا أصبح للأمم المتحدة دورا محوريا في إدارة أمور العراق.

وفي واشنطن، عبر الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين عن "اسفه" لقرار اسبانيا.

وقال الناطق الإعلامي للبيت الأبيض، سكوت مكليلان، ان الرئيس بوش ناشد رئيس الوزراء الإسباني، خلال المكالمة الهاتفية التي استغرقت خمس دقائق، "ان يتم سحب القوات بشكل منسق يضمن من خلاله عدم وضع قوات التحالف في اية مخاطر."

وقد لاقى قرار اسبانيا ترحيبا من قبل الجهات المطالبه بخروج قوات التحالف من العراق.

ففي النجف، جنوب العراق، رحب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بقرار الحكومة الإسبانية.

وقال فؤاد الطرفي، المتحدث باسم الصدر، أن الزعيم الشيعس يدعو شعوب الدول المشاركة في قوات التحالف بالضغط على حكوماتها لتحذو حذو حكومة ثاباتيرو.

وكما يقول المراقبون، فإن قرار ثاباتيرو جاء بعد يوم واحد من توليه مهام منصبه الجديد ودون الانتظار لمعرفة ما إذا كانت المنظمة الدولية ستقوم بلعب هذا الدور المحوري مستقبلا أم لا.

وقد أكد ثاباتيرو في بيان للصحافة تم بثه على شاشات التلفزيون أنه أعطى تعليمات لوزير الدفاع "هذا الصباح، فور أداء اليمين الدستوري، لعمل كل ما هو ضروري لإعادة القوات الإسبانية المتواجدة في العراق إلى الوطن في أقرب وقت ممكن."

وقد أوضح رئيس الوزراء الإسباني في تصريحاته أنه لا يرى مؤشرات واضحة لصدور قرار من الأمم المتحدة يتطابق مع المتطلبات الإسبانية في هذا الشأن قبل نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل.

ومن جهتها أشارت مصادر حكومية إسبانية إلى أن قرار ثاباتيرو جاء سريعا خوفا من أن عدم الوضوح قد يدفع بالقوات الإسبانية في العراق نحو مزيد من المخاطر.

وأوضحت المصادر أن حكومة ثاباتيرو قامت بإبلاغ أطراف التحالف، بما فيهم الولايات المتحدة، بالقرار قبل الإعلان عنه.

ويبلغ عدد القوات الإسبانية العاملة في العراق 1432 جنديا.

وتتواجد القوات الإسبانية بالقرب من مدينة النجف الشيعية جنوب العراق، وهي المنطقة التي تشهد توترا متصاعدا منذ أسبوعين بين رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر والقوات الأمريكية.

ومن المتوقع أن يتم الإنسحاب خلال عدة أسابيع، وأن يكون بريا عبر الكويت التي تبعد حدودها ما يقرب من 400 كيلومترا جنوب النجف.

وأوضح المسؤولون أن الحاجة قد تدعو لإرسال مزيد من القوات الإسبانية للقيام بعمليات خاصة في إطار الإعداد لعملية الإنسحاب.

وأشار المسؤولون إلى أن سحب الدبابات والعربات القتالية سيتم في النهاية وبعد خروج القوات بالفعل من العراق.

ومن جهة أخرى، وفي واشنطن، أعلن كين ليسايوس، المتحدث باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية كانت على علم بقرار ثاباتيرو "وسوف تستمر في التعاون الوثيق مع إسبانيا، الحليف في الناتو، لمكافحة الإرهاب."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com