 | | المظاهرات جرت في الضاحية الجنوبية |
بيروت، لبنان(CNN)--فتح عناصر من الجيش اللبناني النار على متظاهرين مدنيين في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الخميس . ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن مسؤولين لبنانيين قولهم إنّ خمسة قتلى على الأقل سقطوا أثناء المواجهات وجرح 12 آخرون. وحرق المتظاهرون الإطارات ويقفلون الشوارع في حي السلّم وهو منطقة مكتظة من الضاحية الجنوبية لبيروت، يعيش فيها عدد كبير من ذوي الدخل المحدود والفقراء. وأضاف المسؤول أنه سرعان ما تحولت المظاهرات إلى مواجهات وإطلاق نار بين الطرفين. وإثر ذلك، اقتحم متظاهرون غاضبون بعد ظهر الخميس، مقرّ وزارة العمل اللبنانية في بيروت وأضرموا النار فيها، وفق ما أعلنت إدارة الإعلام التابعة للجيش اللبناني. واشتعلت النار في حدود الساعة السادسة من ظهر الخميس بالتوقيت المحلي، ثمّ انتشرت من الطابق الأول إلى الثاني قبل أن تتم السيطرة عليها إثر ذلك بساعتين.ويقع مقرّ الوزارة الذي يتألف من ستّة طوابق في الضاحية الجنوبية لبيروت. ووفقا لنفس الإدارة، فقد تمّ اعتقال عدة أشخاص وتمّ فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث. كما تمّ إغلاق عدد من الطرقات الحيوية.فيما أصيبت الحركة التجارية في لبنان بشلل جزئي بسبب إضراب عام دعا إليه الاتحاد العمالي العام للاحتجاج على سياسة حكومة رفيق الحريري الضريبية وارتفاع أسعار المحروقات. وأعلن الجيش اللبناني أنّه وبينما كانت دورية من الجيش تعمل على فتح طريق مطار بيروت الدولي ألقيت قنابل يدوية على آلية عسكرية مما أدّى إلى إصابة سبعة عسكريين بجراح بينهم ضابط، بعضهم إصابته بليغة. كما أضاف الجيش في بيان له أنّ "عدد الجرحى من العسكريين في حي السلم جراء الرشق بالحجارة وإطلاق النار 13 بينهم ثلاثة ضباط." في الأثناء، طلب الرئيس اللبناني أميل لحود الى المراجع القضائية المختصة فتح تحقيق حول أعمال الشغب. يذكر أن الاتحاد العمالي العام كان دعا الى إضراب عام لمطالبة الحكومة بخفض أسعار الوقود. وأقفلت المدارس والجامعات الخميس وتوقفت حركة مطار بيروت لمدة ثلاثة ساعات. وفي وقت سابق، اعتصم أكثر من 2500 من النقابيين والطلاب وأعضاء من الأحزاب السياسية المعارضة أمام مقر رئاسة الوزراء مطلقين شعارات ضد رئيس الحكومة رفيق الحريري ووزير المالية فؤاد السنيورة. |