ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


فشل خطة الأمم المتحدة لتوحيد قبرص

1239 (GMT+04:00) - 25/04/04

لافتات تؤيد الانضمام للاتحاد الأوروبي
لافتات تؤيد الانضمام للاتحاد الأوروبي

نيقوسيا، قبرص (CNN) -- خسرت جزيرة قبرص فرصة تاريخية للتوحد بعد 30 عاما من الانقسام نتيجة لرفض القبارصة اليونانيين خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ عام 1974، بينما وافق القبارصة الأتراك عليها.

وكان شطرا الجزيرة قد شهدا، السبت، استفتاءين منفصلين ومتزامنين لتحديد الموقف من خطة تطرحها الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة.

وقد رفض 76 بالمائة من القبارصة اليونانيين الخطة بينما وافق عليها 65 بالمائة من القبارصة الأتراك.

ولأن موافقة الجانبين على الخطة كان أمرا ضروريا لتطبيقها، فقد أصبح مؤكدا أن الطريق إلى توحيد الجزيرة لا يزال طويلا.

وقد علق ألفارو دي سوتو مبعوث الأمم المتحدة إلى قبرص، على نتائج الاستفتاء قائلا "لقد فقدنا فرصة تاريخية وفريدة لحل المشكلة القبرصية."

وقال دي سوتو "ستبقى قبرص مقسمة، ومسلحة بينما هي تتجه نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، ولن تتحقق الفوائد المرجوة من حل المشكلة."

ووفقا لنتيجة الاستفتاء فإن الجزء اليوناني من الجزيرة، فقط، هو الذي سينضم للاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/آيار المقبل.

وتظهر موافقة الجانب التركي على الخطة آمالا كان القبارصة الأتراك يعلقونها على قضية الانضمام للاتحاد الأوروبي باعتبار أن ذلك "كفيل بضخ مزيد من الاستثمارات المباشرة" لمناطق القبارصة الأتراك التي عانت من الإنعزال، كما أوضح أوزديل نامي، أحد السياسيين القبارصة الأتراك، قبل الإعلان عن نتائج الاستفتاء.

وكان المجتمع الدولي قد مارس ضغوطا شديدة لتحقيق الوحدة بين قسمي الجزيرة قبل موعد الانضمام للاتحاد الأوروبي.

يذكر أن الجزيرة تعرضت لغزو تركي في عام 1974 في أعقاب وقوع انقلاب عسكري في البلاد كان يهدف لضم الجزيرة لليونان.

وعلى الرغم من فشل الانقلاب فإن القوات التركية لم تنسحب لاحقا، ولا تزال تحتل الجزء الشمالي من البلاد، والذي تبلغ مساحته 30 بالمائة من مساحة الجزيرة تقريبا.

وقد فشلت كافة الجهود لإعادة توحيد الجزيرة في ضوء أزمة الثقة، التاريخية، التي تحكم علاقة الأتراك باليونانيين بشكل عام في المنطقة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com