 | | جانب من عمليات سابقة بالرياض |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعلن المجموعة التي تطلق على نفسها "كتائب الحرمين" مسؤوليتها عن عملية هجومية في السعودية. فقد سبق وأن تبنت هذه المجموعة محاولة اغتيال اللواء عبد العزيز الهويريني المسؤول الثالث في وزارة الداخلية السعودية الذي أصيب بالرصاص في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 2003، ولم تؤكد السلطات السعودية ?حينئذ- محاولة الاغتيال هذه لكن "كتائب الحرمين" أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء الشهر الذي تلاه. وقد حذرت كتائب الحرمين وقتذاك من "الاستمرار في حرب الإسلام والمسلمين" في المملكة، كما أكدت المجموعة في بيان آخر مسؤوليتها عن عملية التفجير التي استهدفت المقدم ابراهيم الضالع أحد أفراد جهاز المباحث العامة السعودية. وتلاحق السلطات السعودية منذ عدة أشهر مشتبه بهم وقامت بمئات الاعتقالات في مواجهات بعضها كان داميا بين مشتبه بهم وقوات الأمن. وقد نشرت الداخلية السعودية في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2003، لائحة بأسماء 26 مشبوها -23 سعوديا ومغربيان ويمني- مطلوبين لتورطهم في "أعمال إرهابية"، ووعدت بتقديم مكافآت تصل قيمتها إلى حدود 1.9 مليون دولار لكل من يقدم معلومات تؤدي إلى منع حصول اعتداء أو إلى إلقاء القبض على مشبوهين. ووقعت الكتائب في أول بيان لها بعد محاولة اغتيال الهويريني باسم "كتيبة الموت للعمليات الخاصة"، في حين وقّعت في الهجوم التفجيري الذي استهدف مبنى الإدارة العامة للمرور بالرياض الأربعاء باسم "كتائب الاستشهاديين". ويبدو أن المجموعة قد تعهدت في التركيز على أهداف سعودية وحكومية وهو ما يظهر في بيانها السابق حينما تعهدت بـ "تطهير بلاد الحرمين من العملاء وكل من تلطخت يده برجس التعذيب في السجون (السعودية)، أو في بيانها الأخير. ولا تخفي كتائب الحرمين صلتها بتنظيم القاعدة، حيث تؤكد بياناتها على أنه نظرا لأن "المجاهدون الأشاوس الأبطال في تنظيم القاعدة من أتباع الشيخ الإمام أسامة بن لادن نصره الله قد كفوا عنكم (المسؤولون السعوديون) وصبروا على أذاكم وانشغلوا عنكم بحرب الصليبيين واكتفوا بمدافعتكم مع شدة بأسهم وقدرتهم عليكم وبغضهم لكم وتكفيركم والبراءة منكم فإننا والله تفرغنا لكم وسنشغلكم عنهم وسنريكم عقوبة الكفر والردة ، والإجرام والفساد في الأرض ." يشار إلى أنها في وقت سابق تناولت نفس التهديد بتصفية "كل من يساعد أمريكا أو يعذب المجاهدين." |