 | | عملية الموصل من أقوى الضربات التي يتلقاها الجيش الأمريكي منذ غزو العراق |
بغداد، العراق -- يقود المسؤول العسكري الذي ترأس التحقيقات في فضيحة سجن أبوغريب تحريات الجيش الأمريكي حول العملية الانتحارية التي استهدفت قاعدة عسكرية في الموصل. وأسفرت العملية عن مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا أمريكيا وأربعة مدنيين أمريكيين وثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي ومدني غير أمريكي مجهول. وقالت شركة هاليبرتون الامريكية للخدمات النفطية ان أربعة من موظفيها بين القتلى. وقالت مصادر مطلعة إن الفريق الذي يقوده العميد ريتشارد فورميكا قد أستهل مهمته تزامناً مع وصول وزير الدفاع الأمريكي رونالد رامسفيلد في زيارة مفاجئة لقواته في العراق، وفق وكالة الأسوشيتد برس وقال المتحدث باسم القاعدة الأمريكية في الموصل بول هيستينغز إن فورميكا يقود التحقيقات في كيفية تسلل الانتحاري إلى داخل القاعدة والخيمة المكتظة بالجنود أثناء ساعة تناول الغذاء "بعد أن تبلورت لدينا فكرة واضحة أنها انتحارية.." وأكد هيستينغز أن التحقيقات ستكون سريعة وشاملة. ويشار إلى أن فورميكا، وهو قائد في سلاح المدفعية، ترأس التحقيقات التي أجراها البنتاغون حول ممارسات القوات الخاصة في العراق وتحديداً قضايا تعذيب وسوء معاملة السجناء في أبوغريب. ويعتقد مسؤولون عسكريون أمريكيون أن منفذ عملية الموصل تنكر في زي جندي عراقي. وأجبرت عملية الموصل الجيش الأمريكي على إعادة النظر في الإجراءات الأمنية المتبعة في قواعده حول العراق. وعلى صعيد متصل خاضت قوات المارينز أشرس المعارك، منذ عدة أسابيع، مع العناصر المسلحة في مدينة الفلوجة الخميس. وقتل في العمليات العسكرية ثلاثة من عناصر المارينز، على الأقل. |