 | | الوزيرة السابقة، كلير شورت |
لندن، بريطانيا ( CNN) -- أكدت كلير شورت، الوزيرة البريطانية السابقة، الخميس أن بريطانيا تجسست على الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في الفترة التي سبقت قيام الحرب على العراق في العام الماضي. وقالت شورت، وزيرة التنمية الدولية السابقة، والتي استقالت في أعقاب الحملة التي نظمت لخلع نظام صدام حسين في العراق، إنها قرأت نصا لمحادثة قام بها عنان. وأضافت الوزيرة في مقابلة أجرتها مع هيئة الإذاعة البريطانية:" تلقت بريطانيا وقتذاك معلومات تجسسية عن مكتب عنان، وبذات الوقت كانت تتلقى تقارير منه شخصيا حول مجريات الأحداث." وأشارت شورت إلى أنها تحدثت شخصيا مع عنان، وفكرت للحظات قائلة: " والآن لا بد وأن يصدر نصا حرفيا لمحادثتي الهاتفية معه." وعندما سألت هيئة الإذاعة البريطانية الوزيرة البريطانية عما إذا كانت المخابرات البريطانية قد كُلفت بالقيام بعمليات تجسس داخل الأمم المتحدة، أجابت شورت "نعم بالقطع". ومن جانبه، نفى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ما جاء في تصريحات شورت. وقال بلير في مؤتمر صحفي عقد في لندن الخميس: "إن مزاعم التجسس هذه عديمة المسؤولية." وأضاف بلير: "لن أعلق على عملياتهم (رجال المخابرات)... ويجب ألا يؤخذ هذا كمؤشر على صدق أي مزاعم خاصة. ولكن مجرد ترديد هذه المزاعم يعتبر عملا غير مسؤول على الإطلاق." وفي نيويورك، أكد ممثل للأمم المتحدة إن أي تجسس على كوفي عنان الأمين العام للمنظمة الدولية غير مشروع. وقال اندرياس نيكليش، نائب مدير مكتب الأمم المتحدة في بروكسل خلال اتصال هاتفي من لندن أجرته وكالة رويترز "هذا أمر غير مستغرب بالمرة لأننا شككنا دوما في ذلك." وتابع نيكليش: "إنه شيء غير مشروع بالقطع، وأيضا غير ضروري لأننا نعمل في العلن وبشفافية تامة." وقد جاءت تصريحات شورت بعد يوم من إسقاط حكومة بلير تهما ضد مترجمة بريطانية تتعلق بتسريب معلومات وردت في مذكرة أمريكية سرية، طلبت فيها واشنطن مساعدة لندن في التجسس على أعضاء الأمم المتحدة أثناء مناقشة الأزمة العراقية. وذكر الادعاء، الذي يمثل الحكومة البريطانية الأربعاء، إنه لا يملك أدلة كافية على أن المترجمة البريطانية كاثرين جان (29 عاما) انتهكت قانون السرية، رغم اعترافها بتسريب وثائق سرية تكشف خطة أمريكية للتجسس على الأمم المتحدة. |