 | | الأمريكيون يشترون دواءهم عبر الإنترنت |
تورونتو، كندا (CNN)-- طالب مراقبو صحة مستقلون الحكومة الكندية الثلاثاء، بحظر بيع الأدوية عبر الإنترنت، أو ما يعرف بالصيدليات الإلكترونية، بحجة أن هذه المواقع تعرّض صحة الأفراد للخطر. وطالب المجلس العلاجي الكندي، المهتم بالعمل على صون حقوق المواطنين الصحية وتثقيف الأفراد الذين يحملون فيروس الـ HIV المسبب لمرض الايدز، بالإضافة إلى جماعات أخرى، رئيس الحكومة الكندية بول مارتين في بيان، منع عمل هذه الصيدليات. وقالت رئيسة المجلس لويس بايندر إن تزايد الطلب الأمريكي على الأدوية عبر الإنترنت يقيد فرص الكنديين بالوصول لهذه الأدوية كما يرفع أسعارها. وقالت المسؤولة "سيكون هناك نقص إذا واصلنا بيع الأدوية التي تعطيها الشركات المنتجة لكندا من خارج البلاد." وقد نمت مسألة شراء الأدوية عبر الإنترنت من قبل الأمريكيين بشكل كبير مؤخرا، خاصة ان أسعار الأدوية في كندا أرخص من أسواق الولايات المتحدة بسبب رقابة الحكومة الكندية على الأسعار. بدورها قالت الحكومة الكندية إنها تراقب هذه الصناعة، ولم تجد حتى الآن أي برهان بأن الكنديين يواجهون نقصا في الأدوي،ة بسبب بيعها عبر مواقع متخصصة على شبكة الإنترنت. ويحصل الأمريكيون على أدويتهم بواسطة طلبها عبر الإنترنت من مواقع صيدليات كندية التي تقوم بإرسالها بالبريد السريع إلى الولايات المتحدة. من جهة أخرى تعارض إدارة الرقابة على الأغذية والأدوية الأمريكية بالإضافة إلى صناعة الأدوية الأمريكية لجوء الأمريكيين إلى الصيدليات الإلكترونية لشراء الأدوية، مشيرين إلى أنهم لا يضمنون سلامة ما يتناولونه. أما الأطراف التي تؤيد هذه الوسيلة، فترى إن حجج صناعة الأدوية غير مقنعة، وكل ما تبتغيه هو إبقاء الأسعار عالية. |