 | | المدرب إيريكسون |
لندن، إنجلترا(CNN)--أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنّه سيعقد اجتماعا غير عادي في الخامس من أغسطس/ آب المقبل لبحث تداعيات فضيحة جنسية تهزّ أروقتها، مدرب المنتخب الأول زفين غوران إيريكسون وسكرتيرة الاتحاد فاريا ألام وكذلك المسؤول التنفيذي في الاتحاد مارك باليوس. ومن شأن تداعيات الفضيحة، إن تأكدت التقارير، أن تؤثر في مستقبل إيريكسون مع منتخب إنجلترا. وعادة ما يكون إيريكسون السويدي هادئ الطبع والوسيم، غلاف المجلات والصحف الصفراء في السنوات الأخيرة، ولا سيما عندما كان مدربا للاتسيو الإيطالي. واحمرّت وجوه أعضاء الاتحاد الإنجليزي أمام الفضيحة، لا سيما بفعل النتائج غير الجيدة التي أحرزها المنتخب تحت قيادة السويدي فضلا عن تناقض التصريحات التي أدلى بها باليوس نفسه. وكان الاتحاد قد نفى في بيان سابق الأسبوع الماضي، أن يكون إيريكسون أقام علاقة مع السكرتيرة، ثمّ عاد الآن وأعلن أنّ المدرب وباليوس أقاما علاقة معها. وقال تورد جريب مساعد إيريكسون أنّ المدرب السويدي لم يضلل رؤساءه في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فيما يتعلق بحياته الشخصية وقلل من أهمية مخاوف من أن إيريكسون ربما يفقد وظيفته. ونقلت صحيفة ديلي اكسبريس عن جريب قوله يوم الاربعاء "سفين لا يشعر بالقلق على وظيفته.. لم يتحدث أحد في الاتحاد الانجليزي لكرة القدم عن انه ربما يفقد وظيفته." وأضاف جريب "يقول (اريكسون) انهم لم يسألوه عما يحدث في حياته الشخصية. وهو يقول انه لم يكذب لان أحدا لم يتحدث إليه في ذلك." وكان اريكسون تولى تدريب المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم في يناير كانون الثاني 2001. ويبدو المدرب السويدي في ورطة حقيقية لا سيما مع تصاعد الانتقادات إليه على خلفية نتائج المنتخب في نهائيات أمم أوروبا الأخيرة في البرتغال، فضلا عن إصرار بعض المتنفذين والنقاد على ضرورة أن يتولى إنجليزي تدريب المنتخب. |