 | | الوصول المبكّر لأسراب الجراد إلى الجزائر أربكت خطط مكافحتها |
الجزائر(CNN)--ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أنّ أفواجا من الجراد الصحراوي المهاجر لوحظت قرب منطقة حاسي العبد على بعد 80 كلم جنوب غرداية التي تبعد نحو 450 كلم جنوب العاصمة الجزائرية. ونسبت الوكالة لمدير الأجهزة الزراعية في ولاية غرداية أنّ"الظروف المناخية ولا سيما العواصف الرملية الجنوبية الغربية سهلت اجتياح الجراد المهاجر لجنوب الولاية." واعتبر "ان هذه الافواج من الجراد التي شوهدت في جنوب الولاية تشكل بوادر اجتياح ينبغي التصدي له." وقال مسؤولون ان الظروف البيئية والمناخية في موريتانيا وجنوب غرب الجزائر تشجع اجتياح الجراد.وكانت ثمانية فرق جزائرية لمكافحة الجراد انتشرت في موريتانيا في كانون الثاني/يناير لمكافحة بؤر الجراد. ومن جهتها، نقلت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر الأحد، أنّ أسراب الجراد ظهرت في منطقتي متليلي بغرداية وبريزينة بولاية البيّض بشكل مفاجئ في وقت كان فيه "الجميع يعتقد أن قدوم هذه الحشرات سيستغرق أسبوعا آخر بعد رصده على الحدود بين الجزائر وموريتانيا." وقال مسؤولون إنّ العواصف الرملية ساهمت في تسريع حركة الجراد نحو الشمال، حيث تتنقل الأسراب بمعل سرعة يبلغ بين 20 و40 كلم يوميا. ونقلت وسائل الإعلام عن مصدر في وزارة الزراعة الجزائرية أنّ السرب الذي تمّ رصده في غرداية يبغ طوله مائتي متر ويتكون من جراد ضخم بطول سبعة سنتمترات. ويتخوف المسؤولون من تعثر خطط المكافحة والقضاء على الحشرات، بسبب الظروف المناخية. كما أفادت مصادر أنّ الجراد غزا فعلا منطقة في غرداية على مسافة 200 هكتار.وأفاد مسؤولون أنّ "الخطر الحقيقي سيبدأ بعد أيام، لا سيما أنّ 170 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والأودية لم يتمّ الوصول إليها حتى الساعة فضلا عن مشكل نفاد المبيدات." |